الرئيسية / تربية وتعليم / كتاب الحقائب التعليمية

كتاب الحقائب التعليمية

108

محتويات كتاب الحقائب التعليمية
الكتاب الذي بين أيدينا يتكون من ستة فصول وعدد صفحاته (362) صفحة وقد صدرت طبعته الأولى في عام 1415هـ 1995م. وهو يأتي في سياق الحلول المقترحة للصعوبات والمشكلات التي تعاني منها المناهج التربوية في المملكة، والمعالجات المقترحة لإصلاح طرق التدريس المستخدمة بالمدارس حيث الاعتماد المتعاظم على الطرق التقليدية القائمة على أسلوب التلقين في تدريس المواد الاجتماعية على وجه الخصوص من قبل المدرسين .
وأصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف للحصول على درجة الماجستير من كلية التربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وقد نوقشت الرسالة بتاريخ 17/9/1408هـ وقد نال الباحث درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
وقد تضمن البحث إطارين أحدهما نظري والثاني تجريبي تناول الباحث في الأول الأسس الفلسفية والنفسية للتعليم الذاتي والأشكال والألوان المختلفة لأسلوب التعلم الذاتي مع التأكيد على أسلوب الحقائب التعليمية ، والبحوث والدراسات السابقة ، وفروض الدراسة وتناول في الثاني أدوات البحث وعينته ، ونتائج الدراسة واختتم البحث بتفسير النتائج ، وقد استخدم الباحث في أدوات بحثه تصميم حقيبتين تخدمان هدف البحث إحداهما للمنهج والأهداف والأخرى للمنهج والتقويم ، وقام باستخلاصهما من مقرر مناهج المدرسة الابتدائية ، وتصميم اختبار التحصيل ، وتصميم بطاقة ملاحظة إضافية إلى مقياس اتجاهات لإحدى الباحثات .


بعض مصطلحات الدراسة
الحقائب التعليمية: يقول المؤلف : يعرفها سعادة بأنها:
( نظام تعليمي ذاتي المحتوى يساعد التلاميذ على تحقيق الأهداف التربوية وفق قدراتهم وحاجاتهم واهتماماتهم ، أنها مجموعة من التوجهات والإرشادات التي ينبغي السير بها خطوة بخطوة من أجل إتاحة الفرصة للطالب لكي يختار ما يناسبه من النشاطات العديدة التي تؤدي إلى تحقيق أهداف تربوية محددة تحديداً دقيقاً ) .
وهي هنا: ( هذا هو تعريف المؤلف للحقائب التعليمية ) :
أسلوب تعلم ذاتي لمقرر ( جغرافي”1″) يقوم على مجموعة من الأنشطة النظرية والعملية لموضوعات الخرائط والمساحة المنظمة تنظيماً منطقياً يسهل للطالب عملية التعلم وفق قدراته وحاجاته واهتماماته باتباع الإرشادات والتوجهات التي يحويها دليل الحقيبة والتي ينبغي اتباعها وفق تسلسلها في محتوى الحقيبة من أجل الوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة للمقرر .
الاستعداد:
هو القدرة الفطرية على اكتساب أنواع خاصة من المهارات أو المعارف، أو هو القدرة الفطرية على أداء عمل عقلي أو حركي قبل التدريب عليه.
ويقصد به هنا ” درجة الطالب المكتسبة من مادة الجغرافية بالصف الثالث المتوسط وتشمل درجات الاختبارين النصفي والنهائي ودرجات أعمال السنة.
التحصيل المعرفي: هو ا كتساب المعلومات والحقائق والمفاهيم المختلفة.
التحصيل المهاري : ” وهو القدرة على تمكن الفرد من القيام بأداء عمل حركة معقدة بدقة ويعني الشئ الذي يتعلمه الفرد ويقوم بأدائه بسهولة ودقة سواء أكان هذا الأداء جسمياً أو عقلياً . ويعني البراعة في تنسيق اليد والأصابع والعين ويعني القدرة على المواصلة في النشاط المعين بفعالية وسهولة “.
بعد أن تحدث المؤلف عن تاريخ نشأة هذه الحقائب التعليمية، عمد إلى إبراز الأهمية التي تشتمل عليها فتحت عنوان:

أهمية الحقيبة التعليمية :
يقول المؤلف :” للحقيبة التعليمية أهمية كبرى في العملية التعليمية والتعلمية ، وذلك للأسباب التالية :
1- إنها تفسح المجال أمام التلاميذ لكي يختاروا بحرية من النشاطات المختلفة التي ينبغي القيام بها.
2- إنها تتيح الفرصة لإيجاد نوع من التفاعل النشط بن الطالب والمعلم .
3- إنها تشجع على تنمية صفتي تحمل المسئولية وصنع القرارات لدى التلاميذ.
4- إنها طريقة يمكن تطبيقها في مختلف ميادين المنهج المدرسي، وتعمل على تحقيق الأهداف التربوية لهذه الميادين من جهة ، وتتمشى في الوقت نفسه مع ظروف وحاجات المدرسة والمجتمع المحلي من جهة ثانية .
5- إنها طريقة يجد فيها المعلمون والطلاب مجالا للترفيه والخبرة التربوية المفيدة.
وعن أهميتها في تدريس الجغرافية يقول المؤلف” رغم أنها تعد ميداناً خصباً يقبل جميع ممارسات تطبيق أساليب التعليم الذاتي إلا أنه في حدود معرفة الباحث لم يحظ هذا الميدان محلياً بتطبيق أسلوب الحقائب التعليمية أحد أساليب التعلم الذاتي ، وتبرز أهمية تدريس الجغرافية كما يرى الكاتب من خلال التقاء مواصفات كل من المحتوى والطريقة فمادة الجغرافية ميدان علم لا يقف في أهدافه على المعلومات بل أنه يتعداها إلى المهارات والاتجاهات وهذا أمر يستدعي استخدام أنجح الأساليب لتحقيق تلك الأهداف “.
وعن علم الخرائط يقول المؤلف معرفاً بهذا العلم :
“الخريطة هي وسيلة لتمثيل سطح الأرض أو جزء منه على لوحة مستوية، وذلك لتوضيح بعض الظاهرات الطبيعية والبشرية وغيرها حسب مقياس رسم معين “.
وعن أهمية الخريطة يقول المؤلف :
” أصبحت الخريطة وسيلة حضارية مهمة، فهي وإن كانت لازمة للجغرافي لتوزيع الظاهرات الطبيعية والبشرية عليها فهي لازمة كذلك للاقتصادي، والمهندس والجيولوجي، ورجال التخطيط والقادة العسكريين وغيرهم. ولا يخلو بيت من مصور جغرافي يتتبع عليه أهل البيت مواقع الأحداث المهمة في العالم “.
وأخيراً : فالكتاب جدير بالقراءة خاصة للمهتمين بالجانب التربوي ، ومن لهم صلة بتدريس مادة الجغرافيا ، حيث تضمن العديد من الأشكال الإيضاحية ، والخرائط والاستبانات والأسئلة المتعلقة بهذه المادة ، كما احتوى على العديد من الملاحق المتضمنة لمحتويات الحقيبة التعليمية.