اشْتِيَاقْ -1

669

 

 

 

 

 

 

(الْجُزْءُ الأَوَّلْ ) مِنَ الأَلِفِ إِلىَ الخَاءْ
اَشْتَقْتُ إِليكَ فَكَلِّمْنِي صُبْحًا وَمَسَاءْ ،، فَأَنَا قَلْبٌ مُشْــــــتَعِلٌ يَهْوَى الإِصْغَاءْ ،،
وَمُوسِيْقَى صَوْتِكَ إِغْرَاءٌ غَلَبَ الإِغْرَاءْ ،، تَمْلَؤُنِي فَرَحًا وَشُجُونًا وَتَكَوُنُ غِذَاءْ ،،
وَلْيَعْزِفُ شَادِيْ الأَلْحَانِ أَغَانِينَا ،، فَأَنَا مُشْـتَاقْ ،،

يَا شَمْعَةَ أَمَل ٍفِي نَفَقٍ مَرْصُــودِ الْبَابْ ،، اَشْتَقْتُ إِليكَ فَكَلِّمْنِيْ أَسْمَا الأَحْبَابْ ،،
يَا وَدْقَ الشَّوْقِ الْمُتَلأَلِئِ فِي لُبِّ سَحَابْ ،، أُهْطُلْ عَلَيَّ وَطَهِرْنِي مِنْ كُلِّ عَذَابْ ،،
وَلْيَعْزِفُ شَادِيْ الأَلْحَانِ أَغَانِينَا ،، فَأَنَا مُشْـتَاقْ ،،
يَا مَنْ أَلَّفْتَ لِتَـارِيخِي أَذْكَى الرِّوَايَاتْ،، وَاَجْتَـــــــزْتَ بِحُبِّكَ مِنْ أَجْلِي كُلَّ الْعَقَبَاتْ،،
عَلِّمْنِي كَيْفَ أَرُدُّ لِقَلْبِي تِلْكَ النَّبَضَاتْ،، فَأَنَا لِلْحُضْنِ الدَّافِئِ مُشْـتَاقٌ كُلَّ الأَوْقَاتْ،،
وَلْيَعْزِفُ شَادِيْ الأَلْحَانِ أَغَانِينَا ،، فَأَنَا مُشْـتَاقْ ،،
يَا كُلَّ شُجُونِي وَعُيُونِي هَذِي الأَحْدَاثْ ،، لَمْ تُكْشَفْ قَبْلاً مِنْ عِلْمٍ أَو مِنْ أَبْحَاثْ ،،
جَعَلَتْنِي أَلْهَثُ فِي شَوْقِيَ قَبْلَ اللُّهَّاثْ ،، وَأَتُوهُ بِدُنْيَا يَمْلَؤُهَـــــــــا خَبَثٌ وَخِبَاثْ ،،
وَلْيَعْزِفُ شَادِيْ الأَلْحَانِ أَغَانِينَا ،، فَأَنَا مُشْـتَاقْ ،،
هَلْ تَذْكُرَ مَاضٍ عِشْنَاهُ بِهَوىً ثَجَّاجْ ،، وَحَنِينًا لاَ يَخْبُو فِينَا مِنْ بَعْدِ وَهَاجْ ،،
فَأَنَا مُحْتَاجٌ لَدَلِيلٍ نَحْوَكَ وَسِرَاجْ ،، لِأَعُودَ لِحُبِّكَ يَا قَلْبًا مِثْلِي مُحْتَـــــاجْ ،،
وَلْيَعْزِفُ شَادِيْ الأَلْحَانِ أَغَانِينَا ،، فَأَنَا مُشْـتَاقْ ،،
يَا مَنْ عَلَّمَنِي أَنِّيْ بِغَدِي سَـــــــوَّاحْ ،، وَتَجَــــــــاوَزَ مِنْ أَجْلِي آلاَمَ جِرَاحْ ،،
عَلِّمْنِيْ كَيْفَ وَجَدْتَ لِقَيدِكَ مُفْتَاحْ ،، وَاَكْسِرْ قَيْدِي وَاَمْنَحْنِي نُورَ الإِصْبَاحْ ،،
وَلْيَعْزِفُ شَادِيْ الأَلْحَانِ أَغَانِينَا ،، فَأَنَا مُشْـتَاقْ ،،
اَشْتَقْتُ إِليْكَ وَفِي قَلْبِي شَوقٌ مَا شَاخْ ،، يَدْفَعُنِي نَحْوَكَ يَا قَلْبًا يَأْبَى الأَوْسَاخْ ،،
عَلِّمْنِي كَيْفَ أُقَاوِمُ أَعْتَى الأَسْـــــــبَاخْ ،، فَأَمَــامِيْ دُوْنَكَ يَا قَمَرِي خَطّرٌ وَفِخَاخْ ،،
وَلْيَعْزِفُ شَادِيْ الأَلْحَانِ أَغَانِينَا ،، فَأَنَا مُشْـتَاقْ ،،

تعليق واحد

  1. ياشيخ لله درك ودر فكرك وحرفك
    وربي ابداااع تلو الابدااع
    انت نابغة فكر وادب وشعر بكل مقاييسه
    مودتي وشكري لك