الرئيسية / الجديد من قصائدي / الحج إلى البيت الأبيض

الحج إلى البيت الأبيض

 الحج إلى البيت الأبيض
عنوان القصيدة ومطالعها الستة الأولى لشاعر المدينة المنورة المبدع الأستاذ عبدالمحسن الحليت ، وقد نظمهاخلال فترة الثمانينات من القرن المنصرم كما أخبر ، حيث نشرت إحدى الصحف الخليجية خبرًا وجيزًا مفاده : أنه خلال عامين قام اثنا عشر قائداً عربياً بزيارة “البيت الأبيض”.ورغم أن الخبر لم يكن إستفزازياً لدرجة تجعله يكتب شيئاً ، إلا أنه كتب تلك الأبيات السته معللاً اقتصاره عليها بأن “شيطان شعره” كان شيطاناً “عروبياً” بأكثر مما هو ضروري حيث هجره ليعمل سفرجيًا عند أحد الشعراء المتخصصين في ” عبادة الأصنام “.. وقال شعرًا :


حـجـــوا إلـيهِ وقبــلوهُ طويـــــــلا ،، وادعوا إليهِ “من استطاعَ سبيلا”،،
حـجــوا إلـيهِ وعــانقـوا “أركانهُ” ،، وابـكوا عليها “بـكــرة وأصـيلا” ،،
وقــفوا على أعتـابــهِ وتمرغـوا ،، بــتـرابــــهِ “وتـبـتـلوا تـبـتيـلا” ،،
حـجــوا إلـيهِ فـكــلُّ ذنبٍ عنـدهُ ،، سيعودُ بالصفح الجميل جميلا ،،
وتـذلـلوا بدموعكم فـي ظـلـهِ ،، فهـو الذي ما ردَّ قـطُّ ذلـيــــلا ،،
وبهديه اعتصموا ولا تتفرقوا ،، فبهديـهِ “لا تـظلـمونَ فـتيـلا” ،،

وبعد أن نشر الشاعر المبدع عبد المحسن الحليت قصيدته على الفيس بوك قبل عدة أشهر قمت باستكمال أبيات القصيدة بالأبيات الآتية :

إني أنا الشيطانُ أدعو جمعَكم ،، حجوا إليّ ورتلوا الترتيلا ،،
فأنا إلهُ الكافرين وربُّهم ،، ولقد وعدتُ أضِلُّكم تضْليلا ،،
فإذا أردتم أن تكونوا سادةً ،، في قومِكم فلتتقنوا التأويلا ،،
ولتسرقوا ولتظلموا ولتعتدوا ،، ولتطفئوا في المسجدِ القنديلا ،،
أنا ربُّكم والبيتُ أبيضُ منزلي ،، وأخذتُ فيه مكانةً وخليلا ،،
فإذا أبيتم طاعتي وبِطانتي ،، فلتهجروا الأمجادَ والتطبيلا ،،
ولتستعدوا للربيعِ وفتنةٍ ،، تجتاحُكم أصبوحةً ومقيلا ،،
هذا العراقُ وقد أبى مستكبرًا ،، قد انتهى في الرافدين قتيلا ،،
وكذلك اليمنُ العنيدُ تمزقت ،، وغدت على مرِّ الزمانِ عليلا ،،
والشامُ أصبحَ بالدماءِ مضمخًا ،، ومقسمًا ومعطلاً تعطيلا ،،
ومصرُ ذَلَّت بعدَ عزّ شامخٍ ،، وتحولت بعدَ الربيعِ ذليلا ،،
فلتحذروا العصيانَ إني كافرٌ ،، والكفرُ يكفي حجةً ودليلا ،،
كونوا كإيرانِ الحبيبةِ منهجًا ،، صارت لنا في العالمين عميلا ،،
وتعلموا ممن ربطنا جأشَه ،، بالفسقِ يصحوا فاسقًا وبخيلا ،،
حجوا إلى الطاغوتِ لا تترددوا ،، أو فاستعدوا للصراعِ طويلا ،،
حـجــوا إلـيهِ فـكــلُّ عبد خانعٍ ،، سيعودُ حتمًا خانعًا وخبيلا ،،