الرئيسية / الجديد من قصائدي / الفِرْقَةُ الناجيةْ

الفِرْقَةُ الناجيةْ

الفِرْقَةُ الناجيةْ

 

يَظنونَ بِأنَّهمُ الفِرْقَةُ الناجيةْ ،،

وأنَّهمُ السَّابِقُونَ لِبابِ النَّجاةِ ،،  ولِلفَوزِ بِالجنّةِ العاليةْ ،،

ويَسْتشهِدُونَ بِبعضِ النُّصُوصِ ،،

وما دَوَّنُوهُ غُلاةُ الغُلاةِ ،، خَوارِجُ الأمَمِ الخاليةْ ،،

وتعجبُ منْ فِكْرِهمْ عندَما ،،

يُصِرّونَ على أنَّهم مُصلحونَ ،، وهم مُفسدون،َ،

ويَسْعَونَ في الأرضِ بَغْيًا وَعَدْوًا  وهم جَاهلونَ ،،

وتبريرُهم دائمًا ،،

نُجاهدُ في اللهِ حقَّ الجِهادِ ،، لِنهْدي العِبَادَ ،،

ونهزمَ كلَّ الفِرَقِ البَاغيةْ ،،

تِلكَ هي الفِرْقَةُ الطاغيةْ ،،

تِلكَ هي الفِرْقَةُ الغانيةْ ،،

تِلكَ هي الفِرْقَةُ الجانيةْ ،،

وتَحسبُ مِنْ جَهْلِها أنَّها فِرْقَةً بانيةْ،،

ألا ليتَ شِعْري تَكشِفُ الزَّيفَ أمةٌ ،، لها مَنْهَجُ القُرآنِ هادٍ ودَاعيَا ،،

ففيهِ بَيَانٌ لِلهُدى لا يَضلُّه ،، سِوَى فَاسِقًا قدْ كانَ للفسقِ سَاعيَا ،،

يظُنُّ بِأنَّ الحقَّ فيما يَقولُهُ ،، ويَفعَلُ فِعْلَ الخارجينَ الطّواغيَا ،،

ويشعلُ نارَ الحربِ في كلِّ بُقْعةٍ ،، ويَعقبُهُ في الحيِّ نَعْيُ النّواعيَا ،،

تَجنّى على الإسلامِ جَهلاً كأنَّهُ ،، عدوٌ لهُ يُخفي عليه الخَوافيَا ،،

وقدْ صَاحبَ الشيطانَ حتى أضَلَّهُ ،، فأصبحَ بعدَ النّفسِ للناسِ غَاويًا ،،

 ويحسبُ أنَّ الجهلَ فينا لأنَّنا ،، نَرى فِسْقَهُ في كلِّ شُعْبٍ وواديَا ،،  

يُكفّرُنا فِكرًا ونَهجًا ودَولةً ،، ويَرفضُ إصلاحًا ويَمقتُ هاديَا ،،

فمنْ مثلُهُ في الأرضِ يسعى مُخرّبًا ،، فذلكَ شَيطانٌ وليسَ بِبَانيَا،،

على أمَّةِ الإسلامِ أنْ تَلْفُظَ الغَثَا ،، وتَمنعَهُ عنْ كلِّ مِصْرٍ ونَاديَا ،،

فَمَا كانَ في الإسلامِ إلاّ هِدَايةً ،، وما كانَ في الإسلامِ إلاّ التَّلاقِيَا،،

فَمَنْ أخْلصَ التّقوى وكَفَّ عنِ الأذَى ،، فَنَحْسبُهُ يومَ القِيامةِ نَاجيَا ،،

ولنْ تنجو في يومِ اللقاءِ جماعةٌ ،، ولا فِرقةٌ تَجني علينا الجَوانيَا ،،

 

فَيَا أمةَ الإسلامِ ،، يَا أمةً هَاديةْ،،

دَعي الفُرْقَةَ الوَاهِيَةْ ،،

دَعي الإخْتلافاتِ على الدِّيْنِ ،، والسنَّةِ الزَّاهيةْ ،،

فإنَّ النَّجاةَ بِأمرِ الإلهِ ،، لِمَنْ نيّتُهُ في الهُدَى صَافيةْ ،،

ومَنْ سِيرَتُهُ بِالتُّقَى ضَافيةْ ،،

ومَنْ كَفَّ يَدَ الشَّرِّ عنْ غيرِهِ ،، لِيُرضِي الرَّحيمَ ،،

ويَلحقَ بِالفِرْقَةِ النَّاجِيةْ ،،

 ويَا أيُّهَا الواهِمونَ والحَالِمونَ ،،

بأنَّكمُ الصَّالِحونَ والفَالِحونَ ،، و أنَّكمُ الفِرْقَةُ النَّاجيةْ ،،

كُفُّوا الأذى عنِ المسلمينَ ،،  وتُوبُوا إلى اللهِ معَ التّائبينَ ،،

لكي تُصبحوا بِالهُدَى والتُّقَى ،، بإذنِ الإلهِ معَ الفَرْقَةِ النَّاجيةْ ،،