الرئيسية / دواوين شعر / ديوان شعر ” أشياء “

ديوان شعر ” أشياء “

112

الديوان ينتمي إلى شعر التفعيلة والفصيح  ، يتألف من ثلاثين قصيدة في 130 صفحة نشر بعض منها في بعض الصحف المحلية في المدة بين عام 1403-1410هـ ، وقد قدمته هدية لكل متذوقي الشعر المتنوع  ، ولم يطبع قدمت منه نسخًا إليكترونية  إهداءات لبعض الأحبة والأصدقاء ،، وقدمته بالإهداء التالي :

لكل من يعشق القصيدة .. والكلمات الفريدة..
لكل من يهوى الغوص في ذاكرة الشعراء .
لكل من تثير حواسه الحروف … وتأسر لبه الكلمات.
للقلوب النابضة بالحب والأشواق .
للعيون الفائضة بالتفاؤل و الإشراق .
للذوق في حس المتذوّق.. وللشوق في قلب المشتاق ..
أهدي بعضًا من فكري .. ورأيي في بعض الأشياء .

هذه الأشياء من أشيائي .. فيها بعض الفكرِ والآراءِ ..
فاقبلوها هدية ودًٍ وحبٍّ .. واصلحوا العيب فيها رجائي ..
واعفوا عني إن وجدتم قبيحًا .. واستروا القبح يا أصدقائي ..

وفيما يلي نماذج من القصائد التي تضمنها الديوان من غير المنشورة في الصحف أو المنشورة إليكترونيًا:

1- الغيرة

دعيني .. وارحلي .. وطوفي الديار ..
وغني واطربي .. ياغيور ..
وغيبي .. ولا تسألي .. لبرد ونار ..
وبركان قلب يثور ..

نسيتي هوانا .. نسيتي المزار ..
نسيتي ابتسامات الزهور..
وماذا دهانا ؟.. أخذنا القرار ..
وللغيرة غبنا شهور ..

دعيني .. وارحلي .. وعيشي الحياة ..
فحب كحبك حتمًا يموت ..
وقلبك ذاك الخلي .. سيحيا جفاه ..
ويصرخ فيك من غير صوت ..

فأنت غيور .. تشكّين في العابرات المشاة ..
تشكّين في القول وحتى السكوت ..
أنت غيور .. تشكّين في السارحات الرعاة ..
وتزعمين بأني قسوت ..

تجاهلتي حبي الكبير الغزير ..
وأظهرت لقلبي الجفاء ..
كأنك للحب لا تأبهين ..
وعشت أسيرة شك مرير ..
وشك كذوب وشك هراء ..
وشك مذل وشك مهين ..

لعمرك ماهكذا الحب .. يغدو مثيرا ..
بدنيا المحبين والوالهين ..

فحب يغلفه الشك .. يمضي أسيرا ..
يخصصه الدهر للفارهين ..

دعيني .. فما لهواك عندي قبولا ..
فشكك أضحى مخبولا ..
والحب في دائرة الشك لا يبدو معقولا ..
دعيني .. فما بيدي للشك حلولا ..
وما عدت أقبل حبًا مقتولا ..
وما عدت أقبل أن أحيا بالغيرة يومًا مخذولا..

2- شعر جديد

ما بين شعر مغنّى وشعر هزّه الطرب..
وبين شعر مقفّى .. وشعر كله عتب..
شعر له جرسٌ .. شعر له قبسٌ .. شعر له هدف بعيد..

شعر يهزّ الشاعرين بقوة الكلمات في وصف الحدث..
شعر يأزّ العاشقين الحالمين الهاربين عن العبث..
شعر له إثارة .. شعر له إشارة .. شعر له قصد فريد..
شعر جديد ..

شعر له وزن وقافية وبحر ..
لكنه لافي القديم ولا الحديث له نظير ..
شعر له غرض وموسيقى وسحر ..
لا ينتمي لمنهج شعري أو أدب مثير..
حرٌ .. ومنطلق .. وليد ..
شعر جديد..
شعر رسالته البلاغ .. ومركبه البلاغة ..
شعر يحلق في الفراغ .. ولا تقيده الصياغة ..
شعر له بناء .. شعر له سماء .. شعر له استساغة ..
شعر إذا ما عشته .. وسمعته .. ستطلب المزيد ..
شعر رغيد .. شعر عنيد ..
شعر جديد ..

شعر عصي .. لا يطال أبحره دعيّا ..
شعر سخي .. يظل مع الأيام حيّا ..
شعر له في ساحة الآداب منزلة وريّا..
شعر أبيّ .. و شاعره أبيّا ..
شعر حفيّ .. وبالمعنى حفيّا ..
شعر لا يشبه الشعر من قريب أو بعيد ..
شعر فريد .. شعر مفيد..
شعر جديد
هو ذلك الشعر الذي أطلبه .. فأين منك مناله؟..
وأين منك مجاله؟ .. شعرًا ليس كالشعر بناءً ..
وليس كالشعر منهج ..
شعرًا يعبر عن فتنتي .. وجمالي .. وبثنائي يلهج ..
شعرًا أنا أسّه .. شعرًا أنا حسّه .. شعرًا من الصبابة يخرج ..

شعرًا مؤجِجًا ..
لاينتهي إلى سطور في دواوين الشعراء ..
ولا يقال في اجتماعات لكل السامعين ..
تقوله المشاعر .. تقوله العيون .. وكله إغراء ..
أنا التي أحسه فقط .. وأتوه في معناه ..
يخصني مغزاه .. يخصني فحواه ..
وإليّ وحدي آخرًا مأواه ..
شعرًا جديدًا .. سديدًا .. لا ولن أنساه ..

3- وقد ختمته بهذه الخاتمة :

هذه الأشياء من أشيائي .. فيها بعض الفكرِ والآراءِ ..
فاقبلوها هدية ودًٍ وحبٍّ .. واصلحوا العيب فيها رجائي ..
واعفوا عني إن وجدتم قبيحًا .. واستروا القبح يا أصدقائي ..

112   وللاطلاع على المحتوى أو الرغبة في تحميله بصيغة BDF يمكن زيارة رابطه على الإنترنت التالي :

https://www.dropbox.com/l/s/n11UjjRCmIFbSbJ6kcYWNq