الرئيسية / دواوين شعر / ديوان شعر ” عشريات أبجدية “

ديوان شعر ” عشريات أبجدية “

113

الديوان كله ينتمي إلى الشعر الفصيح  ، يتألف من أربع وثمانين قصيدة في 240 صفحة وبنيت قصائده في موضوعات اجتماعية متنوعة شملت قوافيها جميع الحروف الأبجدية في أوضاعها المضمومة والمفتوحة والمكسورة ، ولم يطبع بعد ، وقد نشرت بعض قصائده إليكترونيًا في موقعي الإليكتروني السابق وأنوي على طباعته هذا العام أو العام القادم مع الديوان الجديد إن شاء الله تعالى ،، وقدمته بالإهداء التالي :

إِلى مَنْ يَعْشَقُ الْكَلِمَاتِ حَتْمًا ،،وَتَأسَرُهُ الْقَصِيدَةُ بِالْمَعَانِي ،،
إِلى الْقَلْبِ الْمُتَيَّمِ فِي بُحُورٍ ،،مِنَ الإِبْدَاعِ مَاجَتْ بِالْبَيَانِ ،،
إِلى كُلِّ الأَحِبَّةِ فِي زَمَانِي ،،وَمَنْ يَأتِي عَلى مَرِّ الزَّمَانِ ،،

وفيما يلي بعض من نماذج قصائده :

1- قافية التاء المضمومة :
قَصِيدَتِي :
بُلِيتُ بِعِشْــقِهَا وَلَقَدْ بُلِيْتُ ،،
وَذَاكَ لِأَنَّنِــي مِنْـهَا ارْتَويْتُ ،،

أُعَانِقُهَا إِذَا مَا كُنْتُ صَحْـوًا ،،
وَفِي أَحْضَــانِهَا يَامَا ارْتَمَيْتُ ،،

وَأَلْثُمُ ثَغْرَهَا شَـــــبَقًا وَحُبًّا ،،
وَتَلْثُمُنِي إِذَا مِنْهَا اشْتَهَيْتُ ،،

تُدَاعِبُنِي كَمَا لَوْ كُنْتُ طِفْلاً ،،
وَتُنْصِـــتُ إِنْ أَنَا فِيْهَــا حَكَيْتُ ،،

وَتَسْقِينِي إِذَا عَطِشَتْ عُيُونِي ،،
وَتَسْعَدُ إِنْ أَنَا مِنْهَا اسْتَقَيْتُ ،،

كَمَا الأُنْثَى وَلَكِنْ لَيْسَ أُنْثَى ،،
وَلَيْسَ بِحُسْــــــنِهَا أَحَدًا رَأَيْتُ ،،

يَزِيْدُ جَمَالُهَا عَنْ كُلِّ أُنْثَى ،،
وَتُوصِلُنِـــي إِذَا مَا قَدْ سَـــلَيْتُ ،،

وَيَكْفِي أَنَّهَـــــــــــــا دُرٌّ ثَمِيْـــــــنٌ ،،
وَمَوْهِبَـــــةٌ لِغَايَتِهَا سَــــــعَيْتُ ،،

حُرُوفٌ مِنْ بُيُوتٍ مِنْ بُحُورٍ،،
سَمَوْتُ بِهَا وَيَامَا قَدْ سَمَوْتُ ،،

وَقَدْ أَتْمَمْتُهَا مَعْنَىً وَمَغْـــــــــزَىً ،،
وَتِلْكَ قَصِــيدَتِي مَا قَدْ عَنَيْتُ ،،

2- قافية السين المضمومة :
  لَيسَ عِشْقًا :
يَا مَنْ تَمَلّكَ قَلْبَه الإحْسَاسُ ،،
وَتَفَجَّرَت مِنْ جَــوفِهِ الأَنْفَاسُ ،،

وَتَسَـــــــــــارَعَتْ نَبَضَاتُه بِعُرُوقِهِ ،،
وَتَقَارَعَتْ فِي جِسْمِه الأَجْرَاسُ،،

وَتَعَطّلَت أَعْضَــــــاءُه وَتَزَلْزَلَت،،
وَتَضَرَّسَت فِي فَكِّهِ الأَضْرَاسُ،،

مَاذَا تُحِسُّ وَأَيُّ أَمْــــــرٍ مُقْلِقٍ؟ ،،
فَشُحُوبُ وَجْهِكَ مَيَّزُوهُ النَّاسُ ،،

إِنْ كَانَ عِشْقًا فَاسْتَعِدَّ لِغَارَةٍ ،،
آثَارُها فِي عَصْرِنَا الْوِسْــواسُ،،

وَدُمُوعُ حُزْنٍ لا تُغَادِرُ مُقْلَةً،،
وَتَنَــهُدٌ وَتَوَهُّـمٌ وَعَبَـــاسُ،،

فَالْعِشقُ نَارٌ لا يَخِفُّ لَهِيبُهَا،،
لَوْ أَنْ تُقَامُ لأجْلِهِ الأَعْـرَاسُ ،،

قَالَ المُخَاطَبُ لَيْسَ عِشْقًا هَزَّنِي ،،
بَلْ هَزَّنِي التَّقْتِيــــــــــلُ وَالإبْلاسُ،،

إنِّي رَأيْتُ دِمَــــــــــــــــاءَ عَقيْلَتِي ،،
وَالنَّاسُ حَولي قَد غَشَاها البَأسُ ،،

وَالمُجْرِمُونَ تَوَسَّــدُوا بِرِقَابِنا ،،
وَتجَبَّرُوا فِي أَرْضِنَا الأَنْجَاسُ ،،

3- وقد ختمته بالأبيات التالية :

إِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْسَـــنْتُ نَظْمَ قَصَائِدِي ،،
وَأَتَتْ كَمَا يَرْجُــــو الّلبِيْبُ مِنَ الأَدِيبْ ،،
فَالْحَــــــــمْد للهِ الّذي مِنْ فَضْــــــــلِهِ ،،
يُعْطِي وَيُجْزِلُ لِلْبَعِيدِ وَلِلْقَــــــــــــرِيبْ ،،
وَإِذَا أَسَـأتُ فَمَا قَصَدْتُ إِسَــــــــــــاءَةً ،،
وَرَجَائِي الْغُفْرَانُ مِنْ رَبِّي الْحَسِيبْ ،،

004

 

 

 

 

وللاطلاع على المحتوى أو الرغبة في تحميله بصيغة BDF يمكن زيارة رابطه على الإنترنت التالي :

https://www.dropbox.com/l/s/rwu376SX5Q1g4aWqyxjElp