topleft
 
topright
05 / 09 / 10
Advertisement
ديوان شعر ( أشياء ) PDF إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
الكاتب: web master   
29 / 05 / 08

0022022.jpgمحتويات ديوان شعر ( أشياء )
الإهـــــــــــــداء

لكل من يعشق القصيدة .. والكلمات الفريدة..
لكل من يهوى الغوص في ذاكرة الشعراء .
لكل من تثير حواسه الحروف … وتأسر لبه الكلمات.
للقلوب النابضة بالحب والأشواق .
للعيون الفائضة بالتفاؤل و الإشراق .
للذوق في حس المتذوّق.. وللشوق في قلب المشتاق ..
أهدي بعضًا من فكري .. ورأيي في بعض الأشياء .

 

هذه الأشياء من أشيائي .. فيها بعض الفكرِ والآراءِ ..
فاقبلوها هدية ودًٍ وحبٍّ .. واصلحوا العيب فيها رجائي ..
واعفوا عني إن وجدتم قبيحًا .. واستروا القبح يا أصدقائي ..
???

أقرأي ما كنت
أكتب

إقرأي ما كنت أكتب .. لعيونٍ ساحرات ِ..
فأنا في العشق قلب ٌ .. دافق بالكلماتِ..
هذه بعض شجوني لك تهفو اشتياقًا..
فاقرأي ما شئت منها إنها بعض سماتي ..

قد يكون الشعر أصدق ما يصف شوقي إليك ..
ويكون الوصف وصفي للهوى فوق الصفاتِ..
فأنا أنظم شعرًا .. لجمالٍ .. وبهاءٍ ..
وشجونٍ .. وعيونٍ .. وحكاياتٍ .. وآتِي..

أنتِ أسما ما سما في القلب من عشقٍ جليلٍ..
أنتِ حبي .. أنتِ حلمي .. أنتِ أبعد أمنياتي ..
أنتِ نورٌ في عيوني .. أنتِ نبضٌ في فؤادي ..
أنتِ ذكرى في حياتي .. من أعز الذكرياتِ ..

إقرأي ما كنت أكتب .. من شجونٍ صادقاتِ..
واسمعي حتى دعائي .. في خشوعي في صلاتي ..
ابتهل لله صدقًا .. أن تكوني نبض قلبي ..
ونصيبي في حياتي .. وأنيسي في سباتي ..

فأنا قلب متيّم .. في سواد العين خيّم ..
قد تعلًم كيف يعشق .. عشق أبناء السراةِ ..
وتعلم كيف ييذل .. صادق الحب وفيًا ..
وتعلم كيف يحنو .. كحنو الأمهاتِ ..

وأنا شهمٌ مهذًب .. لو على جمر تعذًب ..
لن يصدً الشوق يومًا .. ثابتًا كل الثباتِ ..
حلمه يبقى وفيًًا .. سالكًا درب النجاةِ ..
حلمه يبقى حبيبًا .. لجميل البسماتِ ..

إقرأي ما كنت أكتب .. من بيوتٍ شاعراتِ ..
فلك الأبيات تُكتب .. نبضة من نبضاتي ..
ولك الأشواق تُرسم .. قسمة من قسماتي ..
ولك العبرات تُسكب .. كلها من عبراتي ..

إقرأي ما كنت أكتب .. بيراعي من دواتي ..
واصفًا منك جميلاًً .. جامعًا فيك شتاتي..
حالمًا أرنو وصالاً .. من لطيف الهمساتِ ..
سابحًا في كونك المملؤ بالقبساتِ ..

إقرأي ما كنت أكتب .. من معانٍ فارهاتٍ..
لعيونٍ ساحراتٍ .. وشجون سامقاتٍ ..
وطيوفٍ زائراتٍ .. وطروفٍ قاصراتٍ ..
كلها فيك صفاتٌ .. أبرزت أنقا الصفاتِ ..

إقرأي ما كنت أكتب .. فلك القلب حياتي ..
ولك الشعر حياتي .. ولك الوصف حياتي ..
ولك النور الساطع من شعري ومن مشكاتي ..
ولك الصورة المثلى بعقلي .. وفي مرآتي ..

إقرأي يانصفي الثاني .. وشوقي الآتي ..
إقرأي يا أنبل الأهداف والغاياتِ ..
إقرأي ما كنت أكتب .. من شجونٍ صادقاتِ..
من بيوتٍ شاعراتِ .. من معانٍ فارهاتٍ..
لعيونٍ ساحرات ِ.. بيراعي من دواتي ..

فلك الشعر والشاعر وحيًا .. من محكم الآيات ..
???

شِعرٌ جديد

ما بين شعر مغنّى هزّه الطرب..
وبين شعر مقفّى كله عتب..
شعر له جرسٌ .. شعر له قبسٌ .. شعر له هدف بعيد..

شعر يهزّ الشاعرين بقوة الكلمات في وصف الحدث..
شعر يأزّ العاشقين الحالمين الهاربين عن العبث..
شعر له إثارة .. شعر له إشارة .. شعر له قصد فريد..
شعر جديد ..

شعر له وزن وقافية وبحر ..
لكنه لافي القديم ولا الحديث له نظير ..
شعر له غرض وموسيقى وسحر ..
لا ينتمي لمنهج شعري أو أدب مثير..
حرٌ .. ومنطلق .. وليد ..
شعر جديد..
شعر رسالته البلاغ .. ومركبه البلاغة ..
شعر يحلق في الفراغ .. ولا تقيده الصياغة ..
شعر له بناء .. شعر له سماء .. شعر له استساغة ..
شعر إذا ما عشته .. وسمعته .. ستطلب المزيد ..
شعر رغيد .. شعر عنيد ..
شعر جديد ..

شعر عصي .. لا يطال أبحره دعيّا ..
شعر سخي .. يظل مع الأيام حيّا ..
شعر له في ساحة الآداب منزلة وريّا..
شعر أبيّ .. و شاعره أبيّا ..
شعر حفيّ .. وبالمعنى حفيّا ..
شعر لا يشبه الشعر من قريب أو بعيد ..
شعر فريد .. شعر مفيد..
شعر جديد
هو ذلك الشعر الذي أطلبه .. فأين منك مناله؟..
وأين منك مجاله؟ .. شعرًا ليس كالشعر بناءً ..
وليس كالشعر منهج ..
شعرًا يعبر عن فتنتي .. وجمالي .. وبثنائي يلهج ..
شعرًا أنا أسّه .. شعرًا أنا حسّه .. شعرًا من الصبابة يخرج ..

شعرًا مؤجِجًا ..
لاينتهي إلى سطور في دواوين الشعراء ..
ولا يقال في اجتماعات لكل السامعين ..
تقوله المشاعر .. تقوله العيون .. وكله إغراء ..
أنا التي أحسه فقط .. وأتوه في معناه ..
يخصني مغزاه .. يخصني فحواه ..
وإليّ وحدي آخرًا مأواه ..
شعرًا جديدًا .. سديدًا .. لا ولن أنساه ..
???
لك

ياحبيبي .. لك روحي .. لك ما شئتَ وأكثرْ ..
أنت للأرواح عقد .. فيه أنوارك تظهرْ ..
أنت قلبي .. وعيوني .. ولك الحب المطهّرْ ..
حلمًا تسمو .. ولا غيرك في الأحلام أمهرْ ..

لك سحرٌ فاض من عينيك إشعاعًا ومظهرْ..
لك قلبٌ نابضٌ بالحب.. والنبضاتُ تجهرْ..
فلك القلب أسيرًا .. ولك العينان تسهرْ ..
ولك الروح فداءً .. ولك الأشواق تُزهر ْ..

ولك البحار يحدو .. ولك القارب يُبحرْ ..
ولك الوجدان تصفو .. ولك الشاعر يشعُرْ ..
ولك العاشق يحيا.. وبك العاشق يفخرْ ..
???

التوأم

ما بال شِعرك يا أخي أبكاني ..
هل صغته متعمدًا بلساني ؟ ..
أم أنت تقرأ ما بقلبي حنكة ..
فتصوغ منه بواعث الأحزانِ..

ديوان شعرك نبذة من قصتي ..
وشجون شعرك عانقت أشجاني ..
كل الذي رددته وحفظته ..
من شعرك المنسوج من وجداني ..

قد كان شعري أو شبيه مشاعري..
أو كان شعري من لسانٍ ثانِ..
أو كان شعرًا توأمًا متطابقًا..
أو أنه شعري الذي يعصاني ..

فلعل فيك مشاعري قد أُسْكِنت ..
جعلتك قسرًا شاعر التحنانِ ..
فنظمت أبيات القصائد حالمًا..
فأتت مطابقة لحلمي الثاني ..

فالشعر شعري والقصائد قصتي ..
حتى وإن كتبت بغير بناني ..
أو قالها في الكون غيري صدفة..
مستشعرًا جرحي الذي أدماني ..

إني أراك وأنت لا تدري أخي ..
قد جئت بالديوان من ديواني ..
أو أننا في الشعر توأم قصّة ..
فيها الهوى والحبك يشتبهانِ..
???

حواء

تسألني حواء.. تسألني بذكاء ..
تسألني عن رأيي الأخر حول الأنباء ..
وحول الأحزاب السوداء ..
وتلك الرايات الصفراء ..

تسألني عن بن لادن.. وحجم الإرهاب في بلدي ..
تسألني بدهاء..
وكأن فاتنتي مراسلة لوكالة أنباء ..
تسألني إن كنت أرى حربًا تلوح في الأجواء..
تسألني عن أمريكا ..
تحت الأضواء .. وفوق الأضواء ..
وعن خطط الاستعمار الغربي .. في أرض الإسراء ..

تسألني عن تاريخي العربي .. وسر الأسماء ..
تسألني عن حرف الضاد وحرف الحاء ..
وكيف نميز إنصاتًا ما بين الحاء وبين الهاء ..
تسألني نهمة .. تتابع أسئلة حيرى حول الصحراء ..
وحول النفط .. والتعدين .. وحول الماء ..
وسوق الأسهم الحمراء .. وسوق الأسلحة السوداء ..
وحول الدين الإسلامي .. والكعبة الغراء ..

تسألني كيف أصلي .. صبحًا ومساء ..
و ماذا أصنع في وطني صيفًا وشتاء ..
تسألني إن كنت أسير القلب لفاتنة حسناء ..
أم بعد أفتش عن حبي أرضًا وسماء ..

تسألني لا تترك لي وقتًا ..لأجيب عن أسئلة عذراء ..
وأخيرًا حان الوقت لمائدة العشاء ..
انصرفت عني حواء .. تطلب لحمًا وشواء ..
تطلب كوبًا من ماء .. تنادي بعض الأسماء ..
لم تسمع مني شيئًا بعد .. ولم تر مني شيئًا بعد ..
سوى الإيماء .. وابتسامة رضًا لفاتنتي الشقراء ..
لكنها ما لبثت .. وا أسفًا .. إذ دوّى صوت مرعب في الحفل وزلزلة وثغاء .. تفجير أحال بعض المدعوين إلى أشلاء ..
من فعل هذا ؟ من زرع القنبلة البلهاء؟
تحت مائدة العشاء ؟
من المخطط للإعتداء ؟ وما الدافع للعداء ؟
أسئلة حيرى على ألسنة الناجين ذاك المساء ..
صرخ المدعوون كل ينادي ضالته ..
وصرخت أنادي فاتنتي بكل الأسماء .. وا أسفي ..
فاتنتي بل بعض فاتنتي من بين الأشلاء ..
يا للمصادفة العمياء .. فاتنة شقراء ..
متقلبة الأهواء .. تسأل عن أشياء من لب الأشياء ..
وتنتهي في غمضة عين إلى بعض من حواء ..

???

الهدف البعيد

إذا اشتكت عيني النعاس فركتها كي لا تزيدْ ..
فأمامي الهدف البعيد يشدني من غير جيدْ..
وصديقي المملوء بالعلم الغزير يُعدّني ..
للخوض في بحر العلوم وواعدًا بغد جديدْ..
والليل إن أرخى السدول موشّحًا بسكونه..
أقبلت بالقنديل والمشكاة للأمل الوليدْ ..
أقلب الصفحات منشرح الفؤاد مفكرًا..
أقتات من فكر الحكيم وأنهل العلم السديدْ..

فالركب حولي واثبون إلى الأمام جماعة ..
يتنافسون على بلوغ القصد في زمن فريدْ ..
وبزوغ فجر الأمنيات حان دنوؤه ..
للطامحين الواثقين الزاحفين على الجليدْ..
قتل البليد.. فما مشى درب النجاح مدرعًا ..
يعيش كالأنعام في دعة ويرغب في المزيدْ ..
قتل الكسول فما جنى من حظّه إلا الضياع..
متبلد الإحساس .. مسلوب الإرادة لا يفيدْ..
والمجد للقراء ينثر زهره متباهيًا متساميًا..
فعيونهم تقتات من زخم الحروف كما تريدْ ..
وعقولهم بالرشد تزهو ساميات بفكرها..
ترنو إلى الأمل الجميل وتمتطي صهو البعيدْ..

هي جنة القراء سحر باهر مستجلب ..
الداخلون جنانها بالحرف يحيوا ألف عيدْ..
الدالفون لبابها وحياضها في فكرهم متآلفون..
متواصلون على الدوام .. تواصل الدم في الوريدْ..
هي جنة القراء ليس لبابها حرسٌ شديدٌ..
تدعوا الجميع لظلها ولظلها يأوي السعيدْ ..

???

مخاوف عاشق

أخاف عليك مني .. لأني ..
سئمت التأني .. وطول مداه ..
ومن سوء ظنّي .. كأني ..
خلي التمني .. سقيم الحياة ..

أخاف عليك من الذكريات الحزينة ..
ومن قاسيات القدر في ضحاه..
ومن قلبي الغارق أسًا في أنينه ..
ومن عاديات الهوى والهواة ..

أخاف عليك لهذا الجمال .. و هذا الدلال ..
وهذا الكمال .. بمال وجاه ..
أخاف عليك سهام العيون ..وأنت الحنون ..
ومن حولنا الطامعون الرماه..

أخاف عليك ود الودود .. وأنت ابتسامات الورود ..
وأنت الحلا .. والغلا .. وأنت لقلبي مناه ..
أخاف عليك بلا حدود .. من الوجد .. ومن الوجود ..
ومن قاسيات القلوب .. وكل القساة ..

أخاف كأني صغير رضيع .. قلبي يضيع ..
ويفقد في التيه .. أنقى شعورًا حواه ..
أخاف من باردات الشجون .. وكل العيون ..
إذا القلب مظنًا.. تتوه خطاه ..

أخاف كثيرًا .. حدثًا خطيرًا ..
تتوه به ريشتي والدواة ..
أخاف عليك من كل شيء .. على الأرض أو في السماء..
أخاف عليك من الطب وفحص الطبيب وشرب الدواء..
ومن غايتي في الهوى كلما صعدت السراة..
أخاف عليك فلا تسألين .. لم الخوف في الخائفين ؟..
لم العشق في العاشقين ؟.. لم لا يتوب العُصاة ؟..
لم لا نحب السلام .. ونبني جسور السلام ..
ونلقي على البعض تحايا السلام ..ونرضي الإله..

لم لا نكون متفائلين .. بعيدًا عن الخوف متأملين ..
بسر الوجود .. وسر الحياة ..
لعلي أخاف لأن العالم حولي طغاة .. يتقاتلون ..
وللأرض يستعمرون .. ويرخو الجباه ..
يتسابقون لصنع السلاح ..وحمل السلاح..
وهم في الحياة الخصوم .. وهم في الحياة القضاة ..

لعلي أخاف لأنك حبي الوحيد .. في عالم لا يرحم حتى الوليد..
عداء شديد .. وبغض جديد .. وإرهاب حرب وفكر بناه ..
لعلي أخاف لأن السماء .. قد امتلأت قنوات غثاء ..
تبث الرذائل ضحًا ومساء .. وما من حماة ..

لعلي أخاف لأني عشقتك عشقًا فريد الصفات ..
وقلبي المتيّم بالحب من أجلك خارت قواه ..
فلا تسأليني لماذا أخاف ؟.. فإن لم أخاف ..
فماذا لحبي وعشقي وقلبي سواه ؟..

???

أحلام وردية

في بلد تسمو فيه الكعبة الغراء .. والمدينة النبوية ..
في بلد تهفو إليه أفئدة من الناس مؤمنة تقيّة ..
في بلد أغناه الله بثروات نفطية ..
في بلد يمتد من البحر الأحمر .. إلى السواحل الشرقية ..
في بلد يشمل أجزاء عظمى من الجزيرة العربية ..
نحلم أيها الأخوة .. أحلامًا تبدو زاهية وردية ..

في عصر الحرب على الإرهاب .. والخطط الإستعمارية ..
في عصر تقنية المعلومات .. والشبكات العنكبوتية ..
في عصر الذرة .. والاستنساخ .. و القدرات النووية ..
في عصر حقوق الإنسان .. والمؤتمرات الأممية ..
نحلم أيها الأخوة .. أحلامًا تبدو زاهية وردية ..

نحلم بالديموقراطية .. وتحقيق الحرية ..
وبمجتمع مثقف واع يمقت العصبية ..
نحلم بمنافسة العالم .. في الاختراعات .. والصناعات .. والتقنيات الإليكترونية ..
نحلم بالوطن الشامل .. الراقي فوق الجهوية ..
نحلم أيها الأخوة .. أحلامًا تبدو زاهية وردية ..

نحلم بالفصل ما بين السلطات الدستورية ..
سلطة تشريعية منتخبة .. وفق المعايير المرعية..
تدافع عن حق الشعب .. وتنصفه .. وتمنحه الحرية ..
وتمثله عدلاً ومساواة .. من كل الفئات الشعبية ..
تضع الأنظمة المختلفة .. وفق الحاجات المدنية..
وتقوّم الخطط الإستراتيجية .. وتراقب أداء التنفيذية ..

وسلطة تنفيذية .. يختارهاجمع الأمة .. بعيدًا عن نهج الحزبية ..
تعمل مخلصة مهنية .. في ضوء خطط علمية ..
تستشرف وضع المستقبل .. وتواكب عصر التقنية ..
لها خطط تشغيلية .. وعمليات آلية .. ومدة زمنية ..
تعمل من أجل الخير لآمتنا .. من دون وعود وردية ..
وتُساءل عند الإخفاقات .. بجرأة وشفافية ..

وسلطة قضائية .. تعمل في استقلالية ..
بنظام يكفل حق الكل مساواة .. في ظل الشرعية ..
يُختار لها الأكفاء من الأمة .. علمًا وسويّة ..
لا تحكم في أي قضية .. منطلقة من سوء النية ..
لا تقبل ظلمًا أو حيفًا .. من راع أو من رعيّة ..
تطبق شرع الله مخلصة سرًا وعلانية ..
نحلم أيها الأخوة .. أحلامًا تبدو زاهية وردية ..

وطن للكل .. ومصادر دخل للكل .. وأمة مثالية ..
توفر للناس الأمن .. والتعليم .. والصحة الأساسية ..
لا فرق بين شمالي وجنوبي .. و بين شرقية أوغربية..
لافرق إلا بالتقوى .. وبالمعايير الأخلاقية ..
وطن للكل .. تساهم في الخير لكل الإنسانية ..
وطن تنتسب للأمة .. وتفخر بالنسبة العربية ..
وطن تسمو بالحرمين .. وبالتوحيد وبالشريعة الإسلامية..

وطن تسمو فوق اختلافات الرأي .. والاتجاهات الفكرية ..
وطن تسمو فوق الخلافات العرقية ..
وطن حرة .. ومستقلة .. لها علاقات دولية ..
وطن خفاقة الرأية .. زاهية على الكرة الأرضية ..
وطن تدافع عن حق الإنسان في كل مكان وترفض السياسات الإستبزازية ..
وطن تبني جيلا منفتحًا على الثقافات العصرية ..
محصنًا فكرًا وسلوكًا .. بتربية أخلاقية ..
عن تلك الإسفافات الإعلامية .. في بعض القنوات الفضائية ..
وطن تنسج تاريخًا ذهبيًا .. بأحرف ذهبيّة ..
وطن تتحدى الأعداء .. والحملات العدائية ..
وطن ليست كالأوطان .. هي الوطن الوطنية ..

نحلم أيها الأخوة .. أحلامًا تبدو زاهية وردية ..

???

هامور

قد تصبح هامورًا في سوق المال .. تميز كل الألوان ..
وتعرف حين يكون السهم منطلقًا .. نحو الفيضان ..
وحين يكون منكسرًا .. متراجعًا .. خسران ..
وتعرف فن اللعب على المبتدئين .. الطامعين في الملايين ..
الغارقين في هلع الإنسان ..

وتعرف كيف تنصب مصيدةً .. تجر إلى السوق العميان ..
وتعرف متى تجني ثمرات السوق .. من محفظة المسحوق ..
ومحفظة المديون الولهان ..
وتعرف أسرار الشركات .. وبعض أساليب السرقات ..
وخفايا في السوق يشيب لها الولدان ..

تعرف كيف تؤسس شركات وهمية .. إليكترونية رقمية ..
شركات ليس لها أصل .. وليس لها عنوان ..
تجعلها في السوق قيادية .. مؤثرة ليست عادية ..
ترفع فيه مؤشره .. وتقوده نحو الغليان ..
تعرف سر نظام التداول .. والإختراق الآمن ..
لهيئة سوق المال .. وما ليس في الحسبان ..

تعرف كيف تنمي المال .. في كل الأحوال .. عبر الجوال ..
أومن خلال (الحاسوب )في أي وقت وزمان ..
تعرف من أين يُؤتى الأميون.. ومن أين يؤتى القانون..
ومتى تُطفف في المكيال وفي الميزان ..

تعرف سر الحرب مع الهوامير المسعورة ..
وفن قراءات الصورة .. وعزف الألحان ..
تعرف أسلوب الاستجداء.. وعقد الصفقات السوداء ..
ومتى بالسهم تراهن .. ومتى تنافق وتداهن ..
ومتى لا ترحم في السوق الضمآن..

قد تصبح هامورًا .. مأثورًا .. متعدد الجنسيات ..
تجعل في كل بلد فتنة .. وضحايا بالملايين ..
وتقفز في الترتيب بين المليارديرات ..
وتنال ثقة البسطاء من السكان ..

وتبني مدنًا من قش .. على طاولة بيضاء ..
فيها حدائق غناء .. ولها شطآن ..
وتبيعها للعشاق المشتاقين ..
الحالمين في العيش على الأقساط بلا أوطان ..
وتبث دعايات شتى .. عبر الفضائيات..
مدينة الأحلام فسيحة .. مدينة الأشواق مربحة ..
لا يوقف سهمها في السوق الطوفان ..
فمن سيدخل مكتتبًا .. لن يبقى دومًا مكتئبًا ..
سيصبح ما بعد العمر هو الكسبان ..
والناس تصدق بعض الهذيان ..
قد تصبح يومًا هامورًا ..متمكنًا منصورا..
لكنك لن تلبث عمرًا .. وستنتهي مقبورا ..
وهكذا حال الإنسان ..
فاصنع لنفسك ما يبقى .. عزًا وأمان ..
وابني قصورك في الأخرى .. زاهية الألوان ..
لبناتها من ذهب .. ونوافذها مرجان ...
فيها نمارق مصفوفة .. وزرابي مبثوثة ..
وعبقري حسان ..

???

القلب العاشق

قلبي تشوّق للجراح .. فماله متشوّق ..
وحبيبه متعطّش للصد .. لا يترفق ..
يغريه بالطرف المليح .. الخارقات سهامه ..
وقليل عطف خامل .. وصروف قلب تحرق ..
منحته صافي الهوى .. أملا برد جميله ..
فأبى يرق صبابة .. وأبى يحن ويشفق ..
وأبى يذوب كما أذوب في خفقاته ..
وأبى يلين قليبه في الماضيات ويخفق..

هذا هو الحب العنيد .. سلامه وعداؤه..
متكبر .. متجبر .. متسلط لا يصدق ..
ما بال قلبي هائمًا .. لا يلتفت لتوجسي ..
متدفقًا بالحب نهرًا.. ماؤه مترقرق..
ناصحته .. ألا يحب .. ولا يذوب صبابة ..
فالحب إما مهلك .. والحب إما مرهق ..
لكنه لم يستمع .. ومضى يلملم جرحه..
متشوقًا لعذابه .. وحبيبة لا تشفق ..

ذاك المحب إذا هوى يومًا .. تناسى ذله..
ماهمه لوتستباح دماؤه .. أو يشنق ..
ما همه المسكين .. أن يجد الهوى ..
قد عاد يغرب في الحياة ويخنق ..
ماهمه إلا السخاء مع الجميع مودة ..
لو ينتهي حرضًا .. أو كله يتشقق..
فلعل قلبي قد يفيق .. وينتهي من غيّه..
وينوء عن ذل الهوى .. فيعود حرًا يشرق ..
مترفقًا بأذينه .. مترفقًا ببطينه ..
متعاليًا .. متعافيًا .. بدمائه يتدفق ..

???

تكريم متفوق

يوم تبسم للتكريم مشرقه..
ابني المميز في التحصيل يعشقه..
من حقه يعشق التكريم في بلد ..
قد يسر العلم والإبداع حققه..

من حقه يعشق التكريم من علم ..
وكوكب لاح في الآفاق بارقه..
من حقه يعشق التكريم في زمن ..
قد أفلح اليوم بالتكريم طارقه..

من يزرع الخير في الدنيا سيحصده..
ومن بذر جده يجني تفوقه ..
ومن طلب للعلا مجدًا سيبلغه..
ومن سما علمه ازداد منطقه..

هذا بنيّ وقد أمست تداعبه ..
أفراح تكريمكم وأضحت تعانقه..
تقوده نحوكم آماله فرحًا ..
يسابق الوقت والأفراح تسبقه..

وعينه ترقب الإشراق في طرب ..
ونحوكم يسبق الإشراق مشرقه..
مستعجل اسمه يدعوه ناطقنا ..
وكلما قيل اسمًا زاد خافقه ..

تراه في حفلنا والكل يعرفه ..
متفوقًا شوقه يأبى يفارقه ..
يردد الشكر للوهاب منتظمًا ..
ويحمد الله أن الحلم حققه ..

ويشكر الوالد الراعي لأسرته ..
وكل من حوله للعلم شوقه..
ويشكر القدوة الحسنى معلمه..
من قاده للعلا دوما وحذقه..

هذا هو الحب والتكريم في بلدي..
لقد تمكن من ابني وطوقه ..

???

ذكريات

أثرتم شجوني أيها الأصحاب ..
وكل شجوني خلفها أسباب ..
قد عشت عمرًا في العناء مكبلاً..
يحاصرني فيه أسًا وعذاب ..

فما سرني أمس ولا سرني غد ..
ولا طاب لي عيش ولا فتحت باب..
صبيحة يومي حاطب ومزارع ..
وساق وراع حوله الأتراب ..

وعند الضحى أبني روادع جعفر ..
وأصلح مسيالا به الماء ينساب ..
وفي القيلة الأولى أنظف مزودًا ..
وأكنس زربات يسوّرها غاب ..

وأحلب أبقارًا .. وأطحن طحنة ..
وأرقع أثوابًا إذا قدّها ناب ..
وفي القيلة الأخرى أشد عمامتي ..
أجوب البساتين كمن جابوا ..

فأحرث أرضي .. ثم أدمس حرثها..
لينبت فيها القمح والأعناب ..
وأدلي دلائي .. للرعاء .. وللسبيل ..
فيشرب منها الخل والأصحاب ..

وعند غروب الشمس أأوب لمنزلي ..
مع من إلى منازلهم آبوا..
فأبني من الأحلام قصرًا مرصعًا ..
له من كل جوانبه باب ..

فأدخل من باب الهناء مهندمًا ..
فتستقبلني حور ويُرفع ترحاب ..
وأدخل من باب المحبة شائقًا ..
إلى متكأ تفوح منه الأطياب..

وأطوف في جنباته متخيلاً..
حوض الخلود وحوله الأكواب..
فإذا انتهى حلمي .. رقدت متيمًا.
ومع السحور يفيقني الحطّاب ..

???

تحية الخندق

مرحى فقد بزغ الصباح وأشرقَ ..
وتجسدت شمس البشائر خندقا..
وتأسست بمدينتي دار الهدى ..
فتحقق الحلم البعيد تحقُقا..

دار باسم الله يفتح بابها..
فتشع نورًا بالعلوم وبالتقى..
وينوء في الفلك السحيق بريقها..
فإذا دنت للعين زادت مبرقًا ..

وتهل خيرًا في المواسم كلها..
وتفوح عطرًا ذاكيًا مترقرقا..
هي للشباب مظلة ومنارة ..
ولطالبين العلم أجمل ملتقى ..

العلم فيها أشرقت أنواره ..
والمجد أضحى في الفصول المرتقا..
أهدافها تسمو مع أسلوبها ..
وطرائق التدريس فيها تنتقى ..

ثانويتي .. داري .. وبيت ثقافتي ..
كلي تنفس روحها مستنشقا..
عشقي لها صرحًا تجاوز للعلا ..
عشقي لها شمسًا أضاءت مشرقا ..

عشقي لها وردًا يفوح عبيره ..
والقلب يعشق ثم يغدو عاشقا..
عشقي لها بيتي الذي أحيا به ..
متعلمًا .. متتلمذًا .. متسابقا ..

عشقي لها بيتي الذي أسمو به ..
عشقًا يردده اللسان منمقا ..
عشقي لها مادمت أعشق واثقًا ..
عشقًا يزيد مع الزمان تدفقا ..

???

الندم

بضعة أعوام من عمري .. مرت بهوانْ ..
الحزن يسكن وجداني في كل مكانْ ..
والحيرة تأسرني صبحًا ومساء ..
متردد الرغبة .. مسلوب حق الإنسانْ ..

يتهاوى حلمي وحبيبي يبكي الأيام ..
وتضيع معي أشواقي بين الأركانْ ..
لأنني من خوفي حتمًا .. أطعت الناس..
وخشيت الغيبة من قومي وكل لسانْ ..

فالناس من حولي يرون العشّاق ..
عاصين قد اقترفوا كل العصيانْ..
ورباط الشوق أثم ليس له غفرانٌ ..
والعاشق منبوذمطرود كالحيوانْ ..

فاخترت البعد لكي أسمو ما بين القوم..
وحبيبي يسمو مزهوًا بين الخلانْ ..
ورضيت الهجر ليقتلني سيف الأوهام ..
ورضيت البعد لأغرق في بحر الأحزانْ ..

وأفقت على أنّة جرحي في كِبَري ..
مقتول الحس .. لا أقوى على النسيانْ ..
أسأل نفسي لو أني هجرت الناس ..
وبقيت حبيبًا لحبيب صافي الوجدانْ ..

هل كنت سأندم إذ جاهدت مع حبي..
ورفضت قيودًا لا تعني سوى الهذيانْ ..
أم كنت ساصبح يومًا مهزومًا..
ندمانًا تعسًا.. ينبذ فعل الندمانْ ..
???

جنة العمر

ياجنة العمر أشعلت الهوى فينا ..
بذكريات سمت في كل ماضينا ..
كنا وكان الهوى دومًا يعانقنا ..
وحولنا الناس والأصحاب تطرينا ..

وحولنا كل شيء كان مزدهرًا ..
الحب والشوق يضمينا ويروينا..
وبيننا موعد للوصل منتظمًا ..
نطال من عشقنا ماكان يُغنينا..

ما أجمل الليل في إقباله عسقًا ..
ينساب منه وصال الحب يدنينا..
ففيه نرشف ماء الحب ينعشنا..
فينتشي الشوق والأشواق تنشينا..

إذا انقضى ليلنا بالفجر منطلقًا..
نهيم حينًا .. ويزداد الهوى حينا..
ونطلق الآه .. عند وداعنا ألمًا ..
هذا الوصال انقضى والصبح يأتينا..

وتكفهر غيوم البين في عنت ..
وتحترق بعذاب البعد أيدينا ..
فنطلق الدمع أنهارًا ونسكبه ..
على الطريق ونهرًا في مآقينا..

ونطلب الوصل لاننسى أزاهره ..
ليزهر الشوق دومًا في أمانينا..
ياليت نفسي .. فهل يحنو لنا طربًا ..
حب بريء.. يقاربنا ويدنينا ..

إني لأرجو مع الأيام عودته ..
كيما يعود الرضا والحب يُرضينا..
والهجر يغدو بلا عود لساحتنا..
فيرقص الشوق دهرًا في روابينا..

وينشد الحب ألحانًا مهذبة ..
ونستريح .. لأن الحب شادينا ..

???

الغيرة

دعيني .. وارحلي .. وطوفي الديار ..
وغني واطربي .. ياغيور ..
وغيبي .. ولا تسألي .. لبرد ونار ..
وبركان قلب يثور ..

نسيتي هوانا .. نسيتي المزار ..
نسيتي ابتسامات الزهور..
وماذا دهانا ؟.. أخذنا القرار ..
وللغيرة غبنا شهور ..

دعيني .. وارحلي .. وعيشي الحياة ..
فحب كحبك حتمًا يموت ..
وقلبك ذاك الخلي .. سيحيا جفاه ..
ويصرخ فيك من غير صوت ..

فأنت غيور .. تشكّين في العابرات المشاة ..
تشكّين في القول وحتى السكوت ..
أنت غيور .. تشكّين في السارحات الرعاة ..
وتزعمين بأني قسوت ..

تجاهلتي حبي الكبير الغزير ..
وأظهرت لقلبي الجفاء ..
كأنك للحب لا تأبهين ..
وعشت أسيرة شك مرير ..
وشك كذوب وشك هراء ..
وشك مذل وشك مهين ..

لعمرك ماهكذا الحب .. يغدو مثيرا ..
بدنيا المحبين والوالهين ..

فحب يغلفه الشك .. يمضي أسيرا ..
يخصصه الدهر للفارهين ..

دعيني .. فما لهواك عندي قبولا ..
فشكك أضحى مخبولا ..
والحب في دائرة الشك لا يبدو معقولا ..
دعيني .. فما بيدي للشك حلولا ..
وما عدت أقبل حبًا مقتولا ..
وما عدت أقبل أن أحيا بالغيرة يومًا مخذولا..

???

المهزلة

أقول وعندي من الجو الملوث قد نشأت أسئلة ..
وبيني وبينك جرح أليم .. أبى القلب أن يقبله ..
لماذا .. لماذا .. تطول لماذا .. إذا طالت المسألة ..
بأي المعايير لحقي تكيل ؟ وأنت الوكيل ..
وقد كنتُ في كل شيء وفيًا ..
وأملكُ للخير قلبًا نقيًا ..
وأبذلُ وقتي كريمًا سخيًا ..
أقاوم السّهل والمستحيل .. وأصبر على العيش في المهزلة ..
بأي المعايير لحقي تكيل ؟ .. وأنت الوكيل ..
بأي الحقوق .. تُسلب منا الحقوق ضحًا ومقيل ؟..
بأي نظام .. وبأي دين .. يُرد الجميل إلى أهله بالقبيح الذليل ؟..
أليست هذه هي المهزلة ؟..
إذا سَلب المسؤولُ حقًا ثابتًا للرعيّة.. فتلك قضيّة ..
إذا أَخذ المسؤولُ من الكذب مطيّة .. فتلك قضيّة ..
إذا أَصدر المسؤولُ حكمه الظالم من سوء نية ..
فتلك قضيّة..
إذا نهجوا نهجه في الإدارة من في المعيّة ..
فتلك قضيّة ..
وكل قضية .. إذا ما بدت على الحل عصيّة ..
ستبقى قضيّة.. ستبقى مصيبتنا الأزليّة ..
ونبقى نعيش القضايا رزايا ..
ولا أحدًا ينصِب للحق دفاعه .. يا للبشاعة ..
ياللفضاعة .. إذا غرقت في الواقع المؤلم خير البريّة ..

???

البطالة

في فندق وسط المدينة .. يقصده العاطلون ..
يتحلقون على طاولة القهوة .. يتحدثون ..
ويشتكون .. مر الحياة .. وبؤس المعاش ..
وسؤ التعامل في بعض أجهزة الدولة .. وبعض الجهات ..
متشائمون .. معقدون ..
يرتفع الصوت من بعضهم ببعض السباب ..
ويندب البعض حظًا عثر .. يلازمه في الشباب ..

يهددون .. يتوعدون ..
يحكون قصص الأسى .. ورفض ملفاتهم ..
ورفض التماساتهم .. ويهزأون بخبراتهم ..
يتناقشون .. يتحاورون ..
يلومون الوزارات والوزراء .. يلومون الإدارات والمدراء ..
يلومون آبائهم .. يلومون إخوانهم .. يلومون كل الهراء ..

ينتقدون .. ويحللون ..
يرون بأن الخطأ في أساليب إعدادهم .. منذ ميلادهم ..
وينتقدون إبعادهم .. ويسائلون ماذا سيحدث مستقبلا لأولادهم ..
يستغربون .. ويسألون ..
أين الخطط في بلادحباها الآله بخير وفير ؟..
أين الحكومة من حالهم المهين الخطير؟ ..
من المؤثّر في وضعهم .. وماهو شكل المثير ؟..

لماذا يهانون في بلد ينتمون إليه .. وهم أهله المخلصون؟..
لماذا يعانون ضائقة الفقر .. وهم عاجزون ؟..
لماذا يوفر للوافدين العمل .. وهم عاطلون ؟..
لماذا إذًا درسوا في المدارس والجامعات تلك العلوم ؟..
إذا كان ليس لها في العمل منفعه ..

لماذا إذا يتركون في المعمعة .. يقاسون شتى الهموم ..
يعيشون في حيرة مفجعة ؟..
لماذا .. لماذا .. لماذا .. وكل كثيرًا لماذا معه ..

يخطّطون .. يدبّرون ..
ماذا سنصنع في غد .. إذا استمرت حالنا متدهورة ؟..
هل ننطلق وبروحنا المتحضرة .. نستجدي عطفًا من يد متجبرة؟.
أم ننتظر ذهبًا ستمطره السماء .. لدعواتنا المتواترة ؟..
أم نلتقي بنفس المكان لنشتكي مر الحياة .. وحظوظنا المتعثرة؟.

لن نستكين .. لن ننتظر حتى الحكومة تستفيق ..
سنمزق الملفات والشهادات في عرض الطريق ..
ونسير نحو حقوقنا حتمًا فريق .. متماسكين ..
متعاونين رخًا وضيق .. معتصمين بحبل الله الوثيق ..
سنواجه الحاكم .. ربما لا يعلم من سوء البطانة ..
ونطالب بالحق في الإسهام عمالا مصانة ..
وإعادة تأهيلنا حتى نفي حمل الأمانة ..

سنقول بأنا عاطلون .. لكننا متحمسون ..
لخدمة الوطن العزيز ومقدمون ..
متشبثون بحقنا في أرضنا متمسكون ..
لا.. للبطالة .. في بلاد المسلمين .. لا.. للسكوت على عبث العابثين..
لا .. للنظام إذا لم يُوفَر الخبزُ للجائعين ..
لا .. للفساد .. ولا.. للظلم .. ولا.. لخطط الفاشلين ..

???

يلينا

يلين القلب إذا أقبلت لينًا .. وينبض باسمك الأغلى "يلينا"..
فأنت آية في الحسن عظمى .. وأنت وردة فاضت حنينا ..
وأنت نفحة للطيب فاحت .. فأرضتنا .. ومنها قد رضينا..
وأنت الكوكب الدري حينًا .. وشمس غرامنا الباقي سنينا ..

يلين القلب إذا نظرت مرّة .. وتزداد المودة والمسرة ..
فما بخلت عيونك عن جميل .. وما وقفت يمينك عن مبرّة..
وما وقفت شجونك سابقات .. إلى كل القلوب تلج مُصِرّة ..
فد تك جوارحي .. وفداك قلبي .. ودمت حُرّة .. من بطن حُرّة ..

يلين القلب من فيض الإثارة .. إذا لوّحت بالعين الإشارة ..
وتلتهب المشاعر في فؤادي .. وفي الأطراف ترتفع الحرارة ..
وتسبقني إليك شغاف قلبي .. وتسقط من تعابيري الجسارة..
فأدنو إنما أدنو لحبي .. لأبصر لؤلؤًا فضّ المحارة ..

يلين القلب إذا ما قلت هيّا .. نعيش العمر ياعمري سويّا ..
أحس بأنني جسد وروح .. وقلب خافق مازال حيّا ..
أحس بأنني نلت الأماني .. وطُلت بمنيتي نجم الثريّا..
فما لسواك تخفق خافقات .. وما لعداك ينفرج المحيّا..

يلين القلب إن أمسكت كفّي .. ويظهر للملا ماكنت أخفي..
فيرقص في عيوني كل لحظ .. ويأسر آسر الأشواق طرفي ..
وتنتفض الغرائز مولعات .. وكل جوارحي تشرع بقصفي..
أريدك قالها قلبي بنبض .. أريدك لو لأجلك ألقى حتفي ..

يلين القلب إذا ولجتِ قصري .... وأسبق بالمنى جيلي وعصري ..
وتزهو معنوياتي وروحي .. فقد حققت في الوجدان نصري ..
يطوقني وأشواقي ذراع .. فتأسرني متى ما يحلو أسري ..
أتوه بحضنها الدافي طويلا .. وأنسى الوقت والأوقات تجري .

يلين القلب إن أنتِ اقتربتِ .. وبالأشواق والوله اتسقتِ ..
أذوب صبابة .. وأزيد شوقًا .. وأسمو حالمًا فيما عبقتِ ..
أفيق كأنني بجنان عدن .. وأطرب كلما أنت أفقتِ ..
فنحن حكاية للشوق مثلى .. سيذكرها المحب بكل وقتِ ..

يلين القلب إذا أقبلت لينًا .. وينبض باسمك الأغلى "يلينا"..
يلين القلب إذا نظرت مرّة .. وتزداد المودة والمسرة ..
يلين القلب من فيض الإثارة .. إذا لوّحت بالعين الإشارة ..
يلين القلب إذا ما قلت هيّا .. نعيش العمر ياعمري سويّا ..
يلين القلب إن أمسكت كفّي .. ويظهر للملا ماكنت أخفي..
يلين القلب إذا ولجتِ قصري ..
وأسبق بالمنى جيلي وعصري ..
يلين القلب إن أنتِ اقتربتِ .. وبالأشواق والوله اتسقتِ ..
فنحن حكاية للشوق مثلى .. سيذكرها المحب بكل وقتِ ..

???

أشياء

بني .. يا بني .. احذر .. الشقاء ..
أو أن تتوه يومًا عن عقيدة سمحاء ..
أو أن تكون غاية سهلة للؤماء ..
ففي عالمنا اليوم أشياء .. وأشياء .. وأشياء ..

أقمار صناعية تحتنك الفضاء .. وتملأ قبة السماء ..
ثبث رحيقها حينًا .. وسمومها حينًا .. صبحًا ومساء ..
منها ما خصص للغناء .. وأخريات للرياضة والأزياء ..
وأخريات تؤجج العداء .. بين الدول والكيانات والأصدقاء ..
وأخريات تشوّه تاريخ الأمم بقصص هراء ..
ومسلسلات وأفلام وصور غثاء ..
وأخريات تتاجر بالأشقياء .. تغتال العفة في الأتقياء ..
تستخدم الجسد العاري لإثارة الرغبات والأهواء ..
لا ترعوي عن كل ساقطة من أجل تحقيق الثراء ..
تَنصُب أفخاخًا مخططة توافق بعض الأهواء ..
تستغفل البسطاء .. تستهدف السفهاء ..
ترمي بحبال الأثم في كل الأرجاء .. فتلوث الأجواء ..

عولمة لا تعطي وزنًا للأخلاق .. ولاتلتزم الحياء ..
عولمة تسوسها البغضاء .. تدعو للفتنة والغوغاء ..
عولمة تهد البناء .. عولمة تبث الوباء .. عولمة عمودها الفحشاء ..
عولمة ليس لها وطن .. وليس لها انتماء ..
تعصف بالأمم والعقائد والمجتمعات سواء ..

عولمة صماء ..
تقوم على فلسفة خرقاء .. حرية الفكر والرأي والإنتماء ..
وممارسة الحب حيًّا على الهواء .. والخوض في كل الأشياء..
يغذيها اختلاف الثقافات على الأرض .. واختلاف القضاء ..
ويمنحها اختلاف السياسات حق الاستمرار وحق البقاء ..
عولمة لا ترحم الأطفال ولا تقيم وزنًا للنساء ..
عولمة تؤز الأرض .. وتهز الفضاء .. ويُفسد إثمُها أزكى الدماء..

بني .. يا بني .. احذر .. الشقاء ..
أو أن تتوه يومًا عن عقيدة سمحاء ..
أو أن تكون غاية سهلة للؤماء ..
ففي عالمنا اليوم أشياء .. وأشياء .. وأشياء ..

شبكة عنكبوتية فتحت أبوابها للعالمين غذاء ..
فيها من الخير كثير .. وفيها الوباء ..
فيها مواقع لاتحصى .. متنوعة الأسماء .. مليئت إغراء ..
حوت معلومات شتى مغلوطة عشواء .. تستهدف الدهماء..
وتغتال فكر الأمم المتأخرة الحمقاء .. والعقول العاطلة البلهاء ..
وتقلب الحقائق رأسًا على عقب بذكاء .. وتحوّر الأنباء ..
تزين صفحات (الإنترنت ) بصور عارية جرداء .. وإباحية شعواء..
وأشكال فاسقة ورسوم ساخرة يخرجها السخفاء ..
مواقع صارت ميدانًا خصبًا لفكر الخبثاء .. الحالمين بحمل اللواء..
وأثارة الأحقاد .. وتنمية البغضاء .. بين المحكومين والرؤساء..
الطامعين في هدم المجتمعات بكل رذيل .. المتسلقين على الأشلاء..

ومنتديات للفسق وللفكر الساقط والخواء ..
الداعية للبغاء .. تحت الأضواء .. وتقديس الشهوة العمياء..
مواقع لايرضاها الشرفاء .. يرفضها الدين والعرف لدى النبلاء..
مواقع تغتال كل شريف .. يبنيه جيل الشرفاء ..
بني .. يا بني .. احذر .. الشقاء ..
أو أن تتوه يومًا عن عقيدة سمحاء ..
أو أن تكون غاية سهلة للؤماء ..

???

اختلاف

ما ليس سابقة في الأرض نختلفُ ..
من بعد ما لفّنا رأي و مؤتلفُ..
فالله سبحانه لحكمة وهدى ..
خلق العقول وفيها الرأي مختلفُ ..
رأيان بالأمس القريب كنا سوى ..
واليوم كل له رأي ومنصرفُ ..
نعم اختلف رأيي برأيك ياأخي ..
أصل الخلاف خلاف أهله اختلفوا..

لا حق لي في أن أ صرعلى رؤى ..
ولا لك الحق تسفيهي بما تصفُ..
كل له رأيه حرًا يقدمه ..
كما يشاء إذا ما حانت الصدفُ ..
إذا اتفقنا على رأي ومسألة ..
فذاك ما نرتضي عقلاً ونعترفُ..
لكن إذا جئنا يوما إلى هدفٍ ..
فيه اختلاف فلا تشطط ولا تقفُ ..
فالرأي في الآراء لا زال منطلقًا..
نقبله حين يقال .. لو قاله خَرِفُ..
فربما رأي من حسبته سفهًا..
هو الصواب وأنت المخطيء الصلفُ..

لا تستهين برأي أنت تسمعه..
فكل رأي له منحى له هدفُ ..
وكل عقل له وزن ومتجه ..
وكل شي له إن تم منعطفُ ..
سنتفق كلما كنا على حسن ..
ونختلف ياخي ..إن غيرنا اختلفوا..

???

كوكبتي

أكوكبتي التي ضاءت سمائي ..
لك الحب المطرّز بالصفاءِ..
لك الأشواق ما بقيت شجوني..
وملْكك مهجتي أو ما تشاءِ..

أُخلّد في فؤادي كل ذكرى ..
نسجناها بصبح أو مساءِ..
وأُبقي الحب في قلبي نديًا ..
وأَحمي الشوق من بعد التناءِ ..

أفلْ عني سناك فزاد همي ..
وزادت كربتي بعد الهناءِ..
فيا روح الحبيب أنا المعنّى ..
ويا قلب الحبيب أجب رجائي..

ويا طير الهوى بلّغ ندائي ..
لكوكبتي التي كانت دوائي ..
بما في القلب من علل تجلّت ..
وما في العين من أثر البكاءِ ..

وقُلْ ياطير أن لها بقلبي ..
حنانًا أزّه كثر العناءِ ..
نظمت الشعر كي أشكو همومي ..
فزاد الشعرُ في نفسي شقائي ..

فكوكبتي توارت عن عيوني ..
وكوكبتي تخلّت عن هنائي..
وقلبي قد تعلّق في هواها..
وأضحى في الهوى رمز الوفاءِ..

يمجدُها ويترك ما عداها..
من الأجرام دائمة الدعاءِ ..
كواكب فقنها شوقًا وحسنًا..
أضأن الأرض من بعد الفضاءِ..

ولكن قلبي لم يعشق سواها..
ولم تحلو له حور السماءِ..
فعُودي للسماءِ سماء قلبي..
وزيدي فيه من وهج الضياءِ ..

???

لحن الحب

غنيت لحني .. فذاب اللحن أشواقا..
فهام قلبي .. وتاهت كل أبعادي ..
عزفت للقلب ألحانًا يرددها..
في موعد الحب أو في يوم ميلادي..
كنا وكان الهوى والشوق يجمعنا..
شادي مغنّي جمعه الله بالشادي..

يالوعتي وسهادي.. إنني طَرِب ..
لتسمعيني الهوى يسمو بإنشادِ..
هيا اسمعي صفوة العشاق أغنية..
فيها شجوني .. وفيهانبض أعوادي..
فاليوم عيد .. وأنت العيد ياشجني ..
دمتِ حياتي .. ودامت كل أعيادي ..

???

دبّوس

قالوا لي أصمت .. لا تنبس .. جاء الدبّوسْ..
وأنت جريء القول .. لا تعلم خطر المحروسْ ..
الحرب ضَروس .. والحبس دروسْ ..
والناس تخشى أن تحكي .. بوجود عبوسْ ..

احذر أن يأتي على لسانك قولاً يمس الدولة ..
أو أي شخصية مسؤولة ..
حتى لو كانت خبرًا منقولة ..
من عُرس عروسْ..

احذر أن تنقد لائحة .. أو نظامًا منصوصًا ..
أو تنقد عملاً منقوصًا ..
أو تذكر عيبًا مخصوصًا ..
والناس جلوسْ..
فلعل في المجلس من يعمل عمل الدبوسْ..
احذر أن تضرب أمثلة حيّة ..
للواسطات أو المحسوبيّة ..
أو للفساد .. وللجهويّة ..
والحال المنحوسْ..

احذر أن تشكو نقصًا في خِدْمةْ..
أو خللاً في وضع الرسْمةْ ..
أو تطلب عدلاً في القسْمةْ..
أرضًا وفلوسْ..
فلعل في المجلس من يعمل عمل الدبوسْ ..
وأنت لا تملك للحرب تروسْ.. ..

إربأ بنفسك عن حال ليست مأمونة ..
وخذ العضة من ناس مسجونة..
قالت .. وما قلته إلا مغبونة ..
من الوضع الميؤسْ ..
لكنها دفعت حق القول لظًا ونفوسْ..

إربأ بنفسك عن كل أذى يؤذيك ..
فالكل بمجلسنا يعلم ما فيك ..
حظ منحوسْ .. ولسان موسْ ..
والناس لا ينقصها مثلٌ ودروسْ..
وأنت لا تملك للحرب تروسْ..

إذا في النظام قد نخر السوسْ ..
استعملوا منهم دبّوسْ .. يمشي ويدوس ْ..
فاحذر تصير من غدنًا .. أنت الدبوسْ ..

???

التغرير


ياجند الله الأتقياء .. ياجند الله الأوفياء ..
يا أسامة .. يا مجاهد .. ياأبا الشيماء ..
أحملوا العدة للفتح المقدس .. كبروا الله أكبر ..
واطلبوا النصر المؤزّر .. وارفعوا الأيدي إلى رب السماء ..

شيخنا أمير المؤمنين يحييكم ويبارك لكم دار البقاء ..
ويناديكم ويوصيكم بولوج الحرب في هذا المساء..
ويؤكد أنكم حزب العظيم المفلحون الشهداء ..

كبروا الله أكبر .. واحملوا الرأية تظهر ..
واسألوا الله ينصركم على كل التعساء..

يا شباب الجنة هذا يومكم فلتصبروا عند اللقاء..
فجروا الكفر في أرض العصاة الأشقياء ..
ازرعوا الأفخاخ في كل طريق وفِناء ..
كبروا الله أكبر .. حققوا الحلم المطهر ..
واثْبُتوا إنكم اليوم على باب الفداء ..

ياشباب الجنة فلتتذكروا أنّ ما حولكم كفر وباء ..
هكذا قال مشايخنا وهم لا ينطقون عن الأهواء ..
دولة كافرة .. ورجالها للأمن في الكفر سواء..
أضربوا كل بنان .. واضربوا كل بناء ..

كبروا الله أكبر .. وارفعوا النور المسطّر ..
وأعيدوا المجد .. مجد الأنبياء ..

ياشباب الجنة .. من للجنة شُبّان عداكم سعداء..
عرفوا الحق وجاءوا بقلوب عامرات بالنقاء ..
يطلبون الموت ليعلوا الحق في كل رجاء ..
أنتم المستأمنون .. أنتم المدفع في وجه الزعماء ..
كبروا الله أكبر .. واجعلوا الآذان يجهر ..
قد بلغتم سدة الفوز فكونوا أقوياء ..

ياشباب الجنة دار الخلد تدعوكم إلى سفك الدماء..
ياشباب الجنة .. دار الخلد تدعوكم لقتل الأبرياء ..
اقتلوا الآباء .. اقتلوا الأبناء .. اقتلوا حتى النساء ..
اقتلوا الأطفال لاتأخذكم بهم رأفة أو استياء ..
كلهم قد كفروا بالله .. وما للكافرين سوى القتل دواء ..
اقبلوا للجنة ياأغلى الشهداء .. أقبلوا فوق الأشلاء ..

كبروا الله أكبر .. قوة الكفر ستُقهر ..
وأسود الحرب تزأر .. بالولاء وبالبراء ..

هكذا يشحن الأحداث بعيدًا عن عيون الأسوياء ..
هكذا يقتل الطهر في أبنائنامن دون ارعواء ..
جنة الخلد هي الوعد الذي يعطونه للسفهاء ..
كفّرونا دولا وشعوبًا .. جعلونا عملاء ..
وأباحوا قتلنا في الشوارع والخباء ..
جبناء .. وخوارج .. شاقهم نشر الوباء ..
تحسبهم من دينهم وهيئتهم براء ..
وهم الشر الذي ظاهره الخير وباطنه العداء .

فانتبهوا يا أصدقاء ... انتبهو ياعقلاء ..
انتبهوا يا أمة الإسلام من هذا الغواء ..

???

على السرير


بعد أن فقنا .. بعد أن تقنا وذقنا .. بعد أن كنا سويّا..
بعد أن سقنا.. إلى السرير جوارحنا .. وشقنا ..
بعد أن عانقتني .. بعد أن عاشرتني ...
بعد أن كنت معي فحلا قويّا..
لا تقل أنتِ هنا ؟ .. لِمَ أنتِ هنا؟ . فأنا اليوم أصبحت بغيّا..

كنت قد أحببتُ مخلصة لتعطيني الأمانْ ..
ثم ما أن صار لوجداني حراك واشتغال وحنانْ..
غبتَ ولم تعط لحبي وزنه ..
غبتَ وقلبي العاشق ينبض حزنه ..
غبتَ لتحيا .. مثلما أنت مهانْ ..
لا تقل أنتِ هنا ؟ .. لِمَ أنتِ هنا؟ فأنا اليوم العوبانْ..

طالما أنت في وكر الفجور تعربدْ ..
طالما أنت بالمنكر والفحشاء تشهدْ ..
طالما أنت في الحب الطاهر المخلص تزهدْ ..
طالما أنت للعاريات البغيّات تركع وتسجدْ..
فأنا اليوم هنا .. وحبيبي اليوم هنا .. هل رأيت كهذا الخبث مشهدْ؟..
لا تقل أنتِ هنا ؟ .. لِمَ أنتِ هنا؟ فأنا من أجلك اليوم أنهدْ.. وبكَ اليوم حفيّا ..

كلما لم تعطني إياه بالحب مطاعًا ..
عندما كنتُ في العشق أبيّا ..
جئتني اليوم وبالحب انصياعًا ..
تعرضه عرضًا سخيّا ..
ألئني كنت في أمسي يراعًا .. وغدوت اليوم للحب عصيّا؟..
أم لأن الفاجر لا يرى في الطهر سلوكًا سويّا؟..
أم لأن الحب في عينيك قد أضحى فجورًا همجيّا؟..
لا تقل أنتِ هنا ؟ .. لِمَ أنتِ هنا؟ فأنا اليوم أصبحت الشقيّا..

سوف يشهد دجى الليل وهذا السريرُ قصةَ فسقٍ ..
تنتهي في صبحنا ندمًا مليّا ..
قصة ً للعاشق المهزوم .. والعاشق التي أضحت بغيّا ..
قصةً لا تنتهي أحداثها .. طالما نمضي إلى الذنب مضيّا..
قصةً من قصةٍ سامجة بدأت أحداثها أمس العشيّا ..
عندما عمدًا قتلنا الطهر والحب النقيّا ..
وكثير غيرنا اليوم على أريكة البغي عُريّا ..
قتلوا الطهر كما نحن فعلنا .. ليعيشوا يوم فسق بالأكاذيب غنيّا..
لا تقل أنتِ هنا ؟ .. لِمَ أنتِ هنا؟ فأنا اليوم بين ذراعيك رضيّا..
قم لنواري سوآتنا .. فنحن يا فتنة يومي لا نزال عُريّا ..
لا نزال عُريّا..
???

سبتمبر


بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر .. بعد النكبة الأمريكية ..
تحركت القوة العظمى .. في ثوب الصليبية ..
تنشد حربًا فاجرة حربًا همجيّة ..
بدعوى الحرية .. وإحلال الديموقراطية ..
ومكافحة الإرهاب المتمثل في الأمة الإسلامية..

سمعنا بالمشروع الشامل لتطوير المناهج التعليمية ..
سمعنا أن العقيدة تستهدف واللغة العربية ..
سمعنا أن الأمريكان هم أصحاب الرؤية الاستراتيجيّة ..
والخطة العشرية .. والمشرفون على تنفيذ العمليّة ..
سمعنا أشياء كثيرة حول الضغوط الغربيّة .. على بلد الحرمين الشريفين والحكومة السعوديّة..

سمعنا .. وسمعنا .. وسمعنا .. قصصًا ومشاهد تصويريّة..
فبعض القنوات الإخبارية .. تؤكد أن الأمة تستأصل وتساق نحو التبعية .. نحو الاستعمار الأزرق .. نحو العبوديّة ..
وأنتم معهم ترسمون وتخططون .. وتبنون النظريّة ..
سمعنا .. وسمعنا .. وسمعنا .. ما يقلق بال البشريّة ..

قلت لهم : هذا يكفي .. فهمت المعنى والمقصدْ ..
سأقول لكم ما عندي ليتضح المشهدْ ..
وسأصدقكم قولاً.. وسأصدقكم مقعدْ ..
قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بكثيرْ ..
أحسسنا بالحاجة للتطويرْ .. للمنهج والمعهدْ ..
من أجل مواكبة الحاضر .. والإستعداد للتفاعل مع المستقبل الأبعدْ ..
بدأنا بتقويم الواقع .. ورصد حاجات المستقبل ..
للإستثمار في الإنسان لخير الإنسان ..
وضمان العيش الأرغدْ ..
بدون ضغوط أو إملاءات من أبيض أو أحمر أو أمردْ ..
خرجنا بنتائج تدفعنا لبناء خطط أرشدْ ..
وبنينا بنية المشروع الشامل لتطوير المنهج للأجودْ..

خَطّطنا .. وبدأنا التطبيق الفعلي لصعود المصعدْ..
دربنا كفاءات شتى .. وطنيّة حرة تُصلِح ولا تُفسِِدْ ..
وبنينا وثائق للمنهج .. تفيض بالخير وتزبدْ ..
تؤكد على الاستمساك بالهويّة واللغة والمنشدْ..
كنا أحرارًا نرسم .. كنا أحرارًا نبني ونشيّدْ ..
طوّرنا خطط التطوير.. وقطعنا الشوط الأزودْ..
قبل الأحداث تزمجر .. قبل الأحداث تعربدْ ..

قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر..
حرصنا كل الحرص على تضمين مناهجنا قيم الإسلامْ..
وحماية الدين والوسطية من أجل السلامْ ..
وحماية اللغة العربية لغة القرآن ومحكم الأحكامْ ..
حرصنا على تزويد النشء بعلوم العصر لبلوغ الأحلامْ ..

ودمجنا بعض مفاهيم التربية العصرية في بعض الأقسامْ..
ورسمنا خطوط التقنية .. لمستقبل مشرق بسّامْ ..
نمّينافي المنهج الوطنيّة .. والعمل المخلص والإقدامْ ..
ننشد إعمار وطن حُر .. وإعداد جيل حر متكافل مقدامْ ..
لم نرضخ لضغوط من أحدٍ .. أو نستعير فكرًا من أحدٍ ..
حاجتنا دافعنا .. والحكمة ضالتنا .. نأخذها بسلامْ ..
فما سمعتم وسمعتم وسمعتم سوى عداءٍ وسهامْ ..

هذه إجابتي للتاريخ يسجلها من شاهد عيانْ ..
ليس لي مصلحة أخفيها .. ولا أتملق للأعيانْ ..
أقولها صدقًا كما عرفتها بدون افتراء أو بهتانْ ..
وليخسأ الأعداء والحسّاد من إنس وجانْ ..
وتعيش مملكة الخير والإنسانية والإحسانْ ..
على مر العصور .. والدهور .. والأزمانْ ..
آمنة مطمئنة .. يأتيها رزقها رغدًا من كل مكانْ..
تٌعد جيلاًً مؤمنًا .. وتستثمر في الإنسانْ ..
وتصون حرمًا آمنًا .. وتصان من كل لسانْ ..
وطني .. وطني .. مهد الرسالة ومنزل القرآنْ..

???

هذه ليلتي

هذه ليلتي .. وكل طموحي ..
أنثر المال .. وأَطِلق روحي ..
فافرشوا الأرض لرجليّ زهورًًا..
وأضيئوا الشمع في كل صروحي..

إنني أصبحت بالمال أميرًا ..
لا يهاب البذل في ليلٍ شحوحِ ..
وعزمت الأمر لا يمسي بخيلاً ..
في ملاهي الليل من دون طموحِ ..

هذه ليلتي .. فلترقصي لي ..
فاتنة الوجه والجسم النحيلِ ..
دونك المال بين نهديك حينًا..
وعلى الأرض لمّا تميلي ..

أرقصي حتى أحس جلالي ..
أرقصي من أجل تشفي غليلي ..
ارقصي فوق النقود كثيرًا ..
فإذا ما أنتهى الرقص فشيلي..

هذه ليلتي .. ما من منافسْ..
ينثر المال على كل مُجالِسْ..
ويغني مع المغنّي هيامًا ..
واقفًا للرقص أو كان جالسْ..

أنا بنك ٌجعل المال يراقص ..
بين أقدام الغواني يلامسْ..
إنني أرميه من أجل سرورٍ ..
وتحدٍ لكل رأسٍ مجانسْ ..

هذه ليلتي .. أزهو مليّا ..
فلقد أصبحت بالمال غنيّا ..
كلُّ مالٍ كمالي سيغدو..
بين أقدام الغواني رميّا..

لا تسل من أين جمعّت مالي ..
وأنا عاصٍ.. وللمال عصيّا..
وبيوع الأثم تأتي بمالٍ ..
وخداع الناسِ سهل عليّا..

هذه ليلتي .. قِفوا الأسئلة..
ما لمالي اليوم عندي منزلة ..
سوف أنثره على الراقصات ..
وليالي الأنس .. والصهللة..

فلمالي قصة لن تنتهي ..
وعلى الأرض تباع المهزلة ..
وأناس تشتري إتلافها ..
وأناس لا ترى ما تخجله ..

هذه ليلتي .. فلتسمعوا ..
قصة مال أهله قد ضيًعوا..
إنه مال حرام كله ..
خسروه الناس مما جمعوا..

هم أرادوا ما أرادوا سطلاً..
وأنا بعت لهم ما أدمنوا..
فبه أضحوا صِراعًا هربًا..
من شقاء وعذاب حملوا..

وأنا أصبحت غنيًا .. مُترَفًا..
وبمال الأثم سخيّا مُسرِفًا ..
أنثر المال كما جمًعته ..
وسروري بالذي قد أُتلفَ ..

كلنا في الذنب غصنا طمعًا..
نبلغ النشوة فينا شغفًا ..
نشوة تُذهب عقلاً سمجًًا ..
وبأخرى نجمع المال شفا ..

هذه ليلتي .. ياساهرين .. لا تقولوا أسفًا..
أنثروا المال .. لتبدوا حصفين .. مثل ما أبدو حَصِفًا..
كل مال .. مثل مالي ساقطًا .. وابلاً أو كِسفا..
بين أقدام العراة الراقصين .. كان مالاً منصِفا..

???

الشهادة

أُشِهدُ اللهَ الذي أقسم بالعصر وبالفجر.. وبالليالِ العشرْ..
إنني مسلمٌ لا أعبد إلا الله ربي ناصري في كل نصرْ ..
ونبيي خير خلق الله محمد .. قدوتي في كل عصرْ ..
وكتاب الله زادي .. من تسابيح وتهليل وتوحيد وذكرْ..
أكره الكفر .. والظلم .. والإلحاد .. وما يطلب بسحرْ..
وأحب الخير والبر .. والمعروف .. والبذل في سعة وعسرْ ..

أومن أن الله ربًا خالقًا فردًا صمدْ .. ليس له كفؤًًا أحدْ ..
ورسولَ الله محمد .. خير من صلى وصام .. وتعبد وسجدْ..
وكتابَ الله هو الفرقان المنزل على عبد الله محمدْ..
وأصدق بالرسالات جميعًا .. قانتًا لله في أي مكان ومسجدْ ..
أنبذ التكفير .. والقتل .. والإرهاب في كل منحى ومرصدْ..
وأنادي بسلام بين خلق الله جميعًا .. ومعي للخير مقصدْ ..
كيف ترميني إذًا بالكفر .. وأنا للكفر والتكفير أبعد ْ ..

اتق الله فإن الله شديد العاقبة .. سيجازي الظالمين ..
ويرد الحق لأهل الحق .. عدلاً .. ويصد المعتدين ..
فهو الله ربي .. وخصيم الكافرين .. وآله المتقين ..
حرم الظلم على نفسه سبحانه .. وبين العالمين ..
فاتق الله وتب من أثمك السافر .. والأثم المبين ..
وسأعفو راجيًا عفو الكريم الواحد البر الأمين ..
هو حسبي و وكيلي ونصيري .. هو علاّم اليقين ..

ربنا لا تؤاخذنابذنوب الجاهلين .. بذنوب الظالمين ..
ربنا فاغفر لنا.. وارحمنا .. وأنت خير الراحمين ..
رحمة بالصالحين .. رأفة بالمتقين .. ربنا آمين ..

???

الخاتمة

هذه الأشياء من أشيائي .. فيها بعض الفكرِ والآراءِ ..
فاقبلوها هدية ودًٍ وحبٍّ .. واصلحوا العيب فيها رجائي ..
واعفوا عني إن وجدتم قبيحًا .. واستروا القبح يا أصدقائي ..

???

آخر تحديث لهذا المقال ( 13 / 07 / 10 )
 
 
Advertisement
 
Viagra Faq there are many different ways to store your buy viagra no script. Generic home viagra I hope you know that Drug History the information about viagra best buy Erectile dysfunction exercises search buy viagra.