الرئيسية / مقالات (صفحة 20)

مقالات

وقفات من حياتي قبل أن تمحى من ذاكرتي، الوقفة 4

الوقفة الرابعة : المستمع الصغير ناجح وترتيبه الأول
بعد أقل من شهر في الفصل المفروش بالحصير وبعد انتهاء إجراءات استلام وتسليم المبنى الجديد لمدرسة الحكمان الابتدائية قررت إدارة المدرسة الانتقال إلى المبنى الجديد المتكون من ستة غرف دراسية غرفة لكل صف دراسي إضافة إلى غرفة لإدارة المدرسة وأخرى للمعلمين وغرفة للتربية الفنية ودورات مياه للمعلمين وأخرى للطلاب أذكر أنها بقيت مغلقة طيلة بقائي في المدرسة حتى تخرجت فيها من الصف السادس . أكمل القراءة »

وقفات من حياتي قبل أن تمحى من ذاكرتي، الوقفة 3

الوقفة الثالثة : أول يوم دراسي
في مطلع العام الدراسي 1386هـ اصطحبني والدي العزيز معه وأنا أرتدي ثوبي الجديد وحذائي الجديدة ويغشاني الفرح كما تغشاني السعادة ، اصطحبني والدي إلى مدرسة الحكمان الابتدائية وهي العالم الجديد الذي كنت أحلم به وأتمناه وخاصة بعد عدد من السنوات التي كنت أشاهد فيها أخوي الكبيرين في كل صباح وهما يتهيئان ويستعدان بعد وجبة إفطار خفيفة تعدها لهما أمي الغالية غفر الله لها وأسكنها فسيح جناته ويرتبان كما يرتب أقرانهم كتبهم ودفاترهم وأدواتهم المدرسية البسيطة في حقائب بل قل في شبه حقائب قماشية تخاط وتصنع غالبيتها من قبل الأمهات لكنها حاويات جيدة يتعلقها الطلاب آنذاك على أكتافهم مسدلين حملها الثقيل على جوانبهم وأحيانًا على ظهورهم .

أكمل القراءة »

وقفات من حياتي قبل أن تمحى من ذاكرتي ، الوقفة 2

الوقفة الثانية : العروس مردفة على الجمل

في صباي مابين العام الهجري 1385-1386 عندما كنت بين سن الرابعة والخامسة كنت أنا وجيلي نعرف بالتفاصيل كل أهالي القرية أسفلها وأعلاها ذكورهم وإناثهم حيث كن النسوة لا يستخفين من الصبيان أمثالنا آنذاك استخفائهن من الكبار ، وأكاد أجزم بأننا كنا نميز المرء منهم ذكرًا أو أنثى كبيرًا أو حدثًا صغيرًا من خلال سماتهم الشخصية أو أصواتهم أو من أساليب مشيهم وقد نصل إلى تمييزهم من ظلالهم . أكمل القراءة »

وقفات من حياتي قبل أن تمحى من ذاكرتي ، الوقفة 1

الوقفة الأولى : ما قبل المدرسة الابتدائية
عشت ولله الحمد في أسرة ميسورة الحال بقرية الحكمان في منطقة الباحة من أرض الحجاز منذ مطلع العام الهجري 1381هـ عندما كان أغلب سكان قرى ما يطلق عليها الآن محافظة القرى بمنطقة الباحة في وضع إجتماعي واقتصادي متواضع جدًا بدون توفر أدنى وسائل الحضارة المعاصرة ، وكان السكان يشتغلون في الزراعة والرعي واستثمار ما تيسر لهم من الله تبارك وتعالى من أراض جبلية تسقى غالبيتها بمياه الأمطار .

أكمل القراءة »

الدكتور سعود الزهراني يهنئ زوار موقعه بعيد الفطر المبارك

إعلام الموقع : يتقدم الأستاذ الدكتور سعود بن حسين الزهراني لزوار موقعه ولجميع أصدقائه وأحبابه بالتهنئة الصادقة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك للعام الهجري الحالي ١٤٣٥ ، ويدعو الله تبارك وتعالى أن يتقبل من المسلمين صيامهم وقيامهم وأن يتقبل أعمالهم الصالحة ، وأن يبارك لهم في العيد السعيد وأن يعيده عليهم أعواما مديده وهم يتمتعون بالصحة والعافية والأمة الإسلامية تنعم بالأمن والسلام ،، وكل عام وأنتم بخير .

لنتجاوز قلق الكتابة ونتلافى الإسراف في رمضان !!

يساور الكتاب في العادة شعور بالمسؤولية تجاه تحقيق الأهداف المرسومة ويتناما ذلك الشعور لدى البعض حتى يصبح قلقًا ، ذلك أن الأمانة التي يحملها الكتَّابُ ثقيلة جدًا إذا ما افترضنا أنهم يؤمنون بتأثير كتاباتهم على المتلقين لها ، فهم بحسب اتجاهاتهم في أهداف كتاباتهم يرغبون أن تكون التأثيرات بقدر الأمل الذي دفعهم إلى الكتابة أول الأمر ، ويزداد قلقهم من انحراف رسالة كتاباتهم إلى الاتجاه غير المرغوب فيه فيحرصون على اختيار الأسلوب الملائم لخصائص متلقيهم ، وتضمين الرسالة المرغوبة بالشكل الذي يعطي نتائج أكثر تأثيرًا ونجاحًا لكتاباتهم ، وعلى سبيل المثال التوضيحي فقد تزايد قلقي قبل أن أشرع في كتابة هذه المقالة على الرغم من أن الهدف الذي أرغب تحقيقه من خلالها هو توضيح الحالة النفسية التي تساور الكتاب قبل كتاباتهم وأثنائها وبعدها وتقديم بعض النصائح للكتاب المحدثين لتلافي آثار قلق الكتاب وهدف آخر يستقصد الصائمين في شهر رمضان الذين تعودوا على الإسراف في الإفطار والسحور في الوقت الذي يعاني فيه كثير من المسلمين العوز والفاقة والفقر.

أكمل القراءة »

كلمتي في حفل تدشين المشروع الخيري لأبناء الشيخ محمد بن أحمد الزهراني لوالديهم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين القائلِ في مُحكمِ التنزيل (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّنا محمدٍ بنُ عبدِ اللهِ معلمِ البشريةِ وخاتَمِ الأنبياءِ والمرسلين الداعيَ إلى الخيرِ والبرِ والتقوى والإنفاقِ في سبيلِ اللهِ تعالى ، وعلى آلِهِ وصحابتِهِ والتابعين لَهُ إلى يومِ الدين ، أما بعد :
صاحبَ السمو الملكي الأمير مِشاري بن سعود بن عبدالعزيز أميرَ منطقةِ الباحة ، الداعمَ والمحفزَ لمنجزاتِ أبناءِ منطقةِ الباحةِ النوعيةِ والمشجعَ على المشاريعِ الخيريةِ وتكريمِ الروادِ والمنجزينَ والمبادرينَ لِخدمةِ أمَّتِهِم ومُجتَمعِهِم .
أصحابَ الفضيلةِ والسعادةِ أيُّهَا الحفلُ الكريم .
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه .

أكمل القراءة »

ذكريات في شهر رمضان المبارك

حل شهر رمضان المبارك لهذا العام 1435هـ شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ولله الحمد وأنا في العقد الخامس من عمري وقد تلذذت بعبادة الصوم مثل الكثيرين من جيلي لأكثر من خمسة وأربعين عامًا جميعها تحمل ذكريات متنوعة مع الصيام والقيام والتكافل والتراحم وصلة الرحم والصدقات وفعل الخيرات ولله الحمد والمنة وقد أعاد لي رمضان ذكريات الماضي منذ التدريب الأول على الصيام في سن الطفولة المبكرة عندما كان الوالدين والأهل يشجعون أطفالهم على الصيام منذ الخمس أو الست سنوات من أعمارهم ويحفزونهم على أكمال يوم الصوم ليحظوا بجوائزهم على مائدة الإفطار بتخصيص بعض المأكولات المحببة للأطفال وإبرازها على سفرة طعام الإفطار .

أكمل القراءة »

الدكتور سعود الزهراني يهنيء زوار موقعه المطور بحلول شهر رمضان المبارك

65

 

 

 

 

 

 

يتقدم الأستاذ الدكتور سعود بن حسين الزهراني إلى زوار موقعه المطور بالتهنئة المباركة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1435هـ ، داعيًا الله تعالى أن يبلغ الجميع صيامه وقيامه وإدراك ليلة القدر فيه وأن يبارك للجميع أعمالهم الصالحة وأن يعينهم على الصيام والقيام والبذل والعطاء والصدقة وأن يجعلهم من المرحومين والمغفور لهم والمعتوقين فيه من النار ، كما يدعو الله تعالى أن يجعله شهر سلام وأمن ورخاء للأمة الإسلامية جمعاء وأن يعيده على المسلمين وهم أكثر ألفة وتلاحم وتعاون وتكافل ومحبة ، وكل عام وأمة الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بخير وصحة وسلام .

الفرق واضح !!

كنت قد نويت أن أستريح استراحة محارب في مجال كتابة المقالة حتى تتضح لي رؤية جديدة أنطلق منها في رحاب الحرف والكلمة لمرضاة العليم الخبير إلى آفاق جديدة فيها النفع للناس وللقراء المتابعين ، إلا أن رحلتي السياحية في دولة تركيا وبعض الدول الأوربية المجاورة لها فتحت لعيني بصيصا من رؤية جديدة وأنا أقارن بين ما أجده من مقومات سياحية وترفيهية ومشاريع عمرانية وبنى أساسية اقتصادية واجتماعية وثقافية في هذه الدول وبين ما وجدته وأجده في وطني الحبيب من مثلها أو ما يشابهها ، وكثرت لدي الأسئلة ، لماذا هذا الفرق الواضح بيننا وبينهم ؟ لماذا يتفوقون علينا ونحن البلد الذي يشهر تمسكه بكتاب الله وسنة رسوله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرًا؟ لماذا ونحن البلد الأول عالميًا في إنتاج النفط والمتصدر في الاحتياطي الدولي منه ؟ لماذا ونحن الدولة الأكثر ميزانية سنوية والأكثر دخلا قوميًا وطنيًا قياسًا بعدد السكان على مستوى العالم كله ؟ لماذا ونحن البلد الأكثر استقرارًا وأمنًا وتوافر لمقومات النهضة الشاملة والأكثر تلاحمًا بين القيادة والشعب ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ .

أكمل القراءة »