السيل

 

 

أَقْبَلَ الخَيرُ فَرَدَّ المَاءَ في بئرِ ” الصُّخيرةْ”..

وَ”بِمَعْدَاةَ” “وَوَادي الحَازِمِ ” لِلمَاءِ هَدِيْرُه..

 

وَجَرَى المَاءُ شَلّالًا مِنَ ” السَّدِّ” مَسِيلًا..

ثُمَّ سَالتْ بِميَاهِ السَّيلِ أوْدِيَةٌ كَثيِرةْ..

 

سَأَلَ النَّاسُ عَنْ “دَوْقَةَ” وَعَنْ وَادي “رَبِيّةَ”..

قُلْتُ: صَارَتْ أبْحُرًا مِنْ بَعدِ أيَّامٍ مَطِيرةْ..

 

حَيْثُ عَادَ النَّبْعُ يَدْفِقُ مِنْ “عَينِ الكِظَامَةِ”..

وَتَهَدَّمَ في “حِمَى مَرْزُوقِ” أكْثَرُ مِنْ حَجِيرةْ..

 

فَتَرَى “رُوبةً” في ” دَوقَةَ” في “أمِّ الحَمَاطةْ”..

وَتَرَى أُخْرَى “بِشُعْبِ الطيرِ” والأُخْرَى كَبيرةْ..

 

عَامُ غَيْثٍ جَاءَ مَرْحًا فَأُغِثْنَا وسَعِدْنَا..

وَرَأيْنَا السَّيلَ مِنْ بَعْدِ عِجَافٍ مُسْتَطيِرةْ..

 

فَشَكَرْنَا اللهَ عَلى مَا مَدَّنَا غَيْثًا مُغِيثًا..

وَشَكَرْنَاهُ تَعَالى عَلى النِّعَمِ الوَفِيرةْ..

 

بَعْدَ أنْ غَارَتْ مِياهُ البئرِ في “الصَّمَّا” كَثيرًا..

عَادَ فِيهَا المَاءُ وَفْرًا فَأضْحَتْ مُسْتَنِيرةْ..

 

وَارْتَفَعَ المَنْسُوبُ لِلمَاءِ في ” بئرِ البُطَيْنةِ”..

بَعْدَ أنْ جَفَّتْ وَقَاعُ البئرِ قَدْ عَرَّى الحَفِيرةْ..

 

تَسْمَعُ النَبْعَ خَريرًا مِنْ شَفَا “بئرِ المَدَارةِ”..

بَعْدَ أنْ جَفَّ نَبْعُ البئرِ أعوامًا مُثيرَةْ..

 

يَا لِهذَا السَّيلُ وإنْ خَلَّفَ تَدْميرًا كَثيرًا..

رَحَّبَ الناسُ به تَرْحِيبةِ الفَرحِ العَطيرةْ..

 

مَرْحبًا هَيلْ عِدَّ السَّيلِ تَرْحيبًا كَريمًا..

وَغَدَتْ رَمزًا لِتَرحِيبةِ زَهْرانِ النَّظيرةْ..

 

ملحوظة: الأسماء بين القوسين أسماء آبار وينابيع وأودية وشعاب بقرية الحكمان بمحافظة القرى

 

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوحيدة

  لَمْ أَعُدْ أَعْشَقُ النِّسَاءَ وَلَوْ كُنَّ حُورَا..  فَلَهَا وَحْدَهَا العِشْقُ أضْحَى بُحُورَا..   يَنْتَشِي القَلْبُ حِينَ تَرَاهَا عُيُونِي.. ثُمَّ يَسْري الهَوى بِجِسْمِي سُرُورَا..