العيد

 

يَا عِيْدُ عُدْتَ وَعَادَتْ فِيكَ آمَالي..

أنْ يَقْبَلَ اللهُ بِالإحْسَانِ أعْمَالي..

 

ويَمَحْوُ عَنِّي ذُنُوبًا لَسْتُ أحْصُرُهَا..

قَدْ تُبْتُ مِنْهَا وَاسْتَغْفَرْتُ في الحَالِ..

 

يَا رَبّي فَاغْفِرْ ذُنُوبِي إنَّهَا قَلَقٌ..

قَدْ أرَّقَتْنِي مَعَ حِلِّي وَتِرْحَالي..

 

يَا رَبِّي فَاغْفِرْ لِعَبْدٍ جَاءَ مُعْتَرفًا.. 

بِذَنْبِهِ تَائبًا مُسْتَغْفِرًا قَالي..

 

فَالعِيدُ عِيْدِي إذَا ذَنْبِي غَفَرْتَ لَهُ..

وَالعِيدُ عِيْدِي إذَا حَسَّنْتَ أحْوَالي..

 

وَالعِيدُ عِيْدِي إذَا أمْسَيْتُ في نِعَمٍ..

وَالعِيدُ عِيْدِي إذَا أصْبَحْتُ في عَالِ..

 

وَالعِيدُ عِيْدِي مَعَ أهْلي أُشَارِكُهُمْ..

بِفَرْحَةِ العِيْدِ في أمْنٍ وَإجْلالِ.. 

 

والعِيْدُ عِيْدِي إذَا كَبَّرْتُ مُتَّجِهًا..

للهِ في غَايَتي صِدْقًا بِأقْوَالي..

 

وَالعِيدُ عِيْدِي وَمَا عِيْدِي يُعَكِّرُهُ..

فَقْرٌ وَلا حَاجَةٌ لِلناسِ  في المَالِ..

 

وَالحَمْدُ للهِ إذْ عَيَّدْتُ في سَعَةٍ..

والشُّكْرُ للهِ إذْ أغْنَى وَأقْنَى لي..

 

وَالحَمْدُ للهِ مَا كَبَّرْ لَهُ بَشَرٌ..

وَغَرَّدَ الطّيرُ بِالتّسْبيحِ مَوّالِ..

 

والشُّكْرُ للهِ مَا مُزْنٌ هَمَتْ مَطَرًا..

تِعْدَادَ قَطْرٍ هَمَا مِنْ قَلْبِ هَمَّالِ..

 

فَعِيْدُنَا العَيْدُ لِلإسْلامِ نُشْغَلُهُ..

بالذّكْرِ وَالحَمْدِ في حِلٍّ وَتَجْوَالِ..

 

يَا رَبّي فَاقْبَلْ لَنَا في العِيْدِ دَعْوَتَنَا..

وَاجْمَعْ بِهِ الأهْلَ في سَعْدٍ وإطْلالِ..

 

وامْنُنْ عَلينَا بِغُفْرَانٍ وَمَرْحَمَةٍ..

تَمْحُو الذُّنُوبَ وَتُنْجِينَا بِأهْوَالِ..

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوحيدة

  لَمْ أَعُدْ أَعْشَقُ النِّسَاءَ وَلَوْ كُنَّ حُورَا..  فَلَهَا وَحْدَهَا العِشْقُ أضْحَى بُحُورَا..   يَنْتَشِي القَلْبُ حِينَ تَرَاهَا عُيُونِي.. ثُمَّ يَسْري الهَوى بِجِسْمِي سُرُورَا..