الرئيسية / مقالات / وصفات للحياة ، ثانيًا:وصفات للوفاء

وصفات للحياة ، ثانيًا:وصفات للوفاء

ثانيًا : وصفات وفاء

  • يحب الناس وفاء الأوفياء وتثلج صدورهم لفتة وفاء يلمسونها من قريب أو زميل أو صديق ، فكن أنت الوفي المبادر بالتعبير عن وفائه لمن يحب ، فللوفاء أثر في رفع معنويات الآخرين وإحساسهم بالسعادة والحبور .

  • من أجمل مواقف الوفاء ألا تذكر أخاك المسلم إلا بخير وأن تدعو له في الغيب بما يرفع مقامه عند الله ويرفع درجاته في الفردوس من الجنة ، فكن وفيًا في الذكر والدعاء فهناك من هو وفيّ معك وإن لم تعلمه.
  • إذا وعدت أو نذرت أو عاقدت فأوف بما عقدت النية على فعله في الخير والصلاح ، فالمؤمنون أوفياء وقد أمر الله بالوفاء في محكم التنزيل ولا تحرص على الوفاء بما قصدت به معصية الله ولو كان وعدًا أو نذرًا أو معاملة فالله بَرٌ ولا يقبل إلا البِر .
  • يأمل العقلاء في أن يكون ذكرهم عند الله ثم عند الناس محمودًا، وليحقق المرء ذلك فإن عليه بالوفاء مع الله ثم مع نفسه ومع الناس وليس للوفاء وجه واحد فقط بل هو في كل قول وتعامل بالمعروف فكن وفيًا لتجد الوفاء في تعامل من تتعامل معهم .
  • يتألم الإنسان من عدم وفاء من ظن به الوفاء وتهتز ثقته بمن بذل له معروفًا وكان ناكرًا ، فلا تكن منكرًا لمعروف باذل ولا تجعله يرى فيك ما يكره، وتجمل بالوفاء في كل مواقفك، ولو واجهت النكران من أحد فالتمس له العذر لجهله فذلك من الوفاء.
  • يسرُّ الإنسان مشاهد الوفاء حتى من الحيوانات ويضرب العرب في الكلب أمثلة الوفاء ، وقد امتدح الشعراء وفاء بعض الحيوانات ، والانسان أولى بفعل الوفاء من غيره من المخلوقات ، فلا تكن في حياتك كلها إلا وفيًا فأنت أرقى وأفضل من الحيوانات خلقًا وعقلًا وشعورًا.
  • من الوفاء المقدر لدى الكثيرين يتربع الوفاء للوطن في قمة التقدير ولا يتأتى ذلك إلا بإخلاص الفرد العمل لمرضاة الله تعالى فيما يزيد من أمن وطنه ورفعته ونهضته وسلامته واستقراره، فكن وفيًا لوطنك فذلك من الوفاء السامي والنبيل.
  • سوف تتمكن من تمييز الأفياء في أفراحك وفي الشدائد التي تمر بها وعند تركك العمل باستقالة أو بتقاعد وعند الحاجة إلى عون ومساعدة ، وبقدر ما تتمتع به من وفاء ستجد الأوفياء ، فإن انعدموا في حياتك فلا تلومن إلا نفسك .
  • الوفاء في الحب والتعامل والعلاقات الاجتماعية أن تستمر محبًا ومواصلًا بدون غرض إشباع شهوة أو تحقيق مصلحة دنيوية ، فالأوفياء يصلون القاطعين ويتجاوزون عن هفوات الأحبة والأصدقاء ويتذكرون لهم الايجابيات ويعفون عن السيئات ، فكن من الأوفياء لتسعد بوفاء الأوفياء .
  • والداك أولى الناس بوفائك في حياتهم وبعد مماتهم فطاعتهم وفاء وبرُّهم وفاء والدعاء لهم وفاء وخفض جناح الذل لهم من الرحمة وفاء والإحسان إليهم وفاء والصدقة لهم وفاء ، فكن وفيًا لوالديك فذلك تاج الوفاء .
  • من لم يحس بوفاء أحد من الناس فليراجع شمائله ، فالوفاء في العادة شعور نبيل يحدث من محب وفيّ يسبق إحساس الوفاء إلى قلبه مع الأوفياء ومع من يحبهم ويستحقون من وجهة نظره الوفاء ، فكن ممن يستحق وفاء الأوفياء.
  • وفيتُ ومن يوفي معي أوفيته ،، عطرَ الوفاء ولن أظن شعورًا ،، يرقا بذاكرتي الوفي كأنه،، نجم تلألأ في الفضاء حبورا ،، فالأوفياء هم النجوم متى أتوا ،، تزهو بهم كل الحياة دهورا ،، فكن وفيا لتستمتع بالوفاء .
  • الخيانة والعقوق ضد الوفاء ولا يمكن أن تجتمع مع الوفاء في شخص مؤمن وهي من الصفات والشمائل المنبوذة في العقائد والعادات والأعراف على مر التأريخ والأزمنة ، فلا تنتظر من الخائن أو العاق وفاءً.
  • يوفون بالنذر ويخافون يومًا شره مستطيرا” أحد صفات المؤمنين الذين يرجون مرضاة الله ويخشون عقابه ، وللوفاء غير هذا الوجه وجوه أخرى تكمن في العلاقات والتعامل ففتش عن وجوه الوفاء لتتمثلها وتعمل بها لتسمو في الدنيا والآخرة .
  • من الوفاء للأراضي الزراعية إحياؤها و استمرار العناية بها وعدم هجرها وتركها تتهدم وتفسد ، إلا أن المشاهد والملاحظ في الحجاز وعسير وغيرها أن الكثير من الأراضي الزراعية قد افتقدت لوفاء أهلها ، فطوبى للأوفياء.
  • ليس بالضرورة أن يكون الوفاء بالتبادل فقد يتجمل به المرء صفة ملازمة له حتى مع من ليس له وفيًا وربما مع الأعداء فهو خلق المؤمن بالله تعالى الراجي عفو ربه ورحمته ورضاه ، فكن وفيًا في جميع حالاتك ومواقفك .
  • الوفاء يعني الحفظ والصون للعهود والوعود، والحرص على أداء الأمانات والحقوق لأصحابها، والاعتراف بما قدّموه من الأفعال الحسنة، والحرص على صيانة المودّة والمحبّة وهو أعم من الصدق فكل وفيّ صادق ولا يلزم العكس ، فكن وفيًا صادقا.
  • لعظم صفة الوفاء فهو من صفات الله تعالى سبحانه فقال تعالى : “وَمَنْ أوفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ” والمؤمن وفي باعتقاده ووفي في أقواله وأفعاله ويتعبد الله بالوفاء لأنه من خلق المؤمنين ، ولا يكتمل إيمان بلا وفاء .
  • تجتمع صفات الحب والصدق والإخلاص في الأشخاص الأوفياء ومتى كان الوفي مؤمنًا محسنًا فقد جمع الخصائل النبيلة جلها ، فجد بوفائك لمن تحب واقصد به وجه الكريم الذي سيوفيك ما تستحق .
  • كن وفيًا وادعو إلى التحلي بالوفاء وشارك بدعوتك معي في هذا الوسم ، فرُب كلمة طيبة ترقى بك في عليين بإذن الله فالكلمات أوفياء والحسنات ثمرات للوفاء وما أحوج الإنسان إلى الوفاء وثمراته.

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وصفات للحياة ، سابعًا : وصفات للتسامح

سابعًا : وصفات تسامح (١) إذا تخلقت بالتسامح فأنت قوي خلا قلبه ...