الرئيسية / مقالات / وقفات من حياتي قبل أن تمحى من ذاكرتي ، الوقفة 80

وقفات من حياتي قبل أن تمحى من ذاكرتي ، الوقفة 80

الوقفة (80) : مشاركات محلية ودولية في مؤتمرات وندوات ولقاءات

لقد كانت المدة التي شغلت فيها منصب مدير التربية والتعليم بمحافظة الخرج بين الأعوام الهجرية 1428-1431هـ مدة ثرية بالمشاركات الداخلية والخارجية كما كانت المدة التي قضيتها مديرًا عامًا لتطوير المناهج في الأعوام الثلاثة قبلها فقد شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات وورش العمل ولعل من أبرزها عدا لقاءات القادة التربويين السنوية والدورية لأغراض التطوير أو التدريب مشاركتي في المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية الذي نظمته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة اليونسكو والمنظمة الدولية للتربية الإعلامية ومحور العاصمة الدولي ، تحت شعار ” وعي ومهارة اختيار ” المنعقد في مدينة الرياض في المدة من 14-17 صفر 1428هـ الموافق 4-7/3/2007م، وقد أسهمت فيه ضمن لجنة التنظيم واللجنة الإعلامية ، وشاركت فيه ببعض الحوارات الإعلامية .

ثم شاركت بفضل الله تعالى في المؤتمر الدولي الثالث للإعاقة والتأهيل ، الذي نظمته مجموعة من الجهات المعنية بالإعاقة في المملكة العربية السعودية بمدينة الرياض في المدة من 25-28 ربيع الأول لعام 1430هـ وكانت مشاركتي حضورية وقد ناقشت فيه مجموعة من البحوث وأوراق العمل المقدمة في المؤتمر ، كما شاركت في شهر جمادى الآخرة في نفس العام ممثلا لمكتب التربية العربي لدول الخليج في ورشة عمل لتعليم مفاهيم حقوق الإنسان في مدراس التعليم العام، والذي قامت على تنظيمها الجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان ، وقدمت خلالها ورقة عمل بعنوان ” تعليم حقوق الإنسان والتربية عليها” بين ثلاث أوراق عمل رئيسة للورشة ، وشرفت بتضمينها مطبوعات الندوة الصادرة عن الجمعية كما شرفت فيها بتبادل الخبرات مع مجموعة من الرموز المهتمين بحقوق الإنسان في الوطن العزيز ، وفي صيف العام نفسه شاركت متحدثًا رئيسًا في ندوة التنمية الريفية التي نظمها برنامج المدن الصحية بمحافظة المندق بالتعاون مع الجمعية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في المدة من 19-21/8/1430هـ بمدينة المندق ، والتي رعاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود أمير منطقة الباحة رحمه الله ، وقدمت من خلالها ورقة عمل بعنوان ” التخطيط الاستراتيجي لتنمية ريفية مستدامة” ، وشرفت بإدارة سعادة الأخ اللواء الدكتور صالح بن فارس عضو مجلس الشورى آنذاك للجلسة التي قدمت فيها ورقة العمل والتي ضمنت مطبوعات الندوة ، وشاركت رئيسًا لوفد إدارة التربية والتعليم بمحافظة الخرج المشارك في حضور المؤتمر الدولي للتنمية الإدارية تحت شعار “نحو أداء متميز في القطاع الحكومي ” والذي نظمه معهد الإدارة العامة بمناسبة مرور خمسين عامًا على إنشائه وذلك بمدينة الرياض في المدة  من 13-16 /11/1430هـ ، وكان لي فيه بعض المداخلات المهمة ، وشاركت في المؤتمر الدولي منتدى التعليم العالمي في دورته الثالثة لعام 2010م بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة متحدثًا رئيسًا وممثلا لوزارة التربية والتعليم ومقدمًا ورقة عمل بعنوان ” البيئة التعليمية في مدرسة المستقبل ” وذلك في المدة من 23-25 فبراير 2010م ، ومما أذكره في ذلك اللقاء الدولي أنني تلقيت موافقة الوزارة على تمثيلها دون الموافقة على تغطية نفقات السفر والانتداب بسبب استهلاكي لعدد المشاركات الخارجية المقررة من لجنة المشاركات الخارجية على الرغم من أنني الوحيد الذي مثل الوزارة في ذلك المؤتمر تمثيلا فاعلا بمشاركتي بورقة عمل رئيسة في المؤتمر ترتب عليها تحمل الجهة المنظمة للمؤتمر إركابي وتغطية نفقات السكن والطعام والتنقل خلال مدة المؤتمر ، وأذكر أنني فيه ألتقيت بمجموعة من الزملاء في الوزارة ممن حضروا المؤتمر والمنتدى الدولي ممن وافقت الوزارة على مشاركتهم بالحضور ومن بينهم من لا تتوافر فيه الشروط  التي حددتها لجنة المشاركات الخارجية مما دفعني إلى رفع احتجاج إلى الوزارة وتلقيت خطاب شكر وتقدير لمساهمتي الفاعلة في منتدى التعليم ، كما شاركت في الملتقى الثقافي الثاني الذي نظمته الإدارة العامة للنشاط الطلابي بوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية باستضافة الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية تحت شعار ” الثقافة مظلة المجتمع المعرفي ” في المدة من 1-4/7/1431هـ متحدثًا رئيسًا ومقدمًا ورقة عمل بعنوان ” مسرحة المناهج التعليمية لتحقيق مهارات مجتمع المعرفة”.

وقد تلقيت دعوة كريمة من الزملاء في خبراء التربية للمشاركة ممثلا مع ممثليهم في الملتقى الخليجي الأول لرعاية الموهوبين المنعقد بمدينة صلالة والذي قام على تنظيمه مركز النجاح للتنمية البشرية بسلطنة عمان ومركز النافع للتدريب والاستشارات بالمملكة العربية السعودية ورعته جامعة ظفار وخبراء التربية ، وقدمت خلاله ورقة عمل بعنوان ” الدور الأسري في اكتشاف الأطفال الموهوبين ورعايتهم في مرحلة النمو الأولى قبل إلحاقهم بالمدارس ” وذلك في شهر شعبان من عام 1431هـ ، وقد اصطحبت معي أسرتي لحضور الملتقى وقضاء بعض الأيام للسياحة في صلالة ، ولعلي أصف تلك الرحلة في وقفات قادمة بإذن الله .

لقد كانت تلك المدة مدة ثرية باكتساب الكفايات والمهارات المتنوعة كما هي ثرية بإنتاجاتي الفكرية أيضًا حيث أنجزت خلالها ديواني الشعري الثاني ” أشياء ” كما قمت بطباعة كتابي ” خميسيات حالمة ” وشاركت مدربًا لتصميم الحقائب التدريبية بالتعاون مع مركز الجودة الشاملة في المملكة العربية السعودية وحصلت على عضوية الشرف للمركز ، وتلقيت مجموعة من الدورات التدريبية داخل المملكة وخارجها ، وأنجزت مجموعة من البحوث والدراسات منها ما شاركت به في المؤتمرات والندوات وورش العمل وأخرى حول التخطيط الاستراتيجي وحقائب التدريب والتقويم التربوي العكسي وتقويم المشاريع والبرامج التربوية وغيرها من الأنشطة التي ضمنتها في سيرتي الذاتية المفصلة المنشورة في موقعي الإليكتروني المطور ، ونصيحتي التي أختتم بها هذه الوقفة لكل الطامحين إلى النجاح والتميز الحرص على المشاركات في اللقاءات والمؤتمرات والندوات وورش العمل الدولية والمحلية فهي ميادين ثرية لاكتساب المزيد من الخبرات والكفايات وحافز مثالي للعمل على إنجاز الدراسات والبحوث وأوراق العمل كما هي سبب بإذن الله تعالى للشعور بالسعادة من خلال الفاعلية والتواصل مع أهل الخبرة والخبراء والمتخصصين كل في مجاله وهي مواقف معلمة تستحق بذل الجهد لنيلها وبلوغها ، وأصدق المتابعين القول بأنني لا زلت في شوق إلى مثل تلك الفعاليات وذلك الشعور بالسعادة خلال كل مشاركة من مشاركاتي المتنوعة فيها ، وآمل أن أوفق مستقبلا في المزيد من المشاركات خاصة بعد أن تفرغت بحصولي على التقاعد المبكر وطويت صفحات العناء الوظيفي وتمتعت بالحرية الحقيقية كما أحسها ، وآمل أن يوفق الله الجميع إلى ما يحبه ويرضاه وإلى ما يزيدهم علمًا ونفعًا وصلاحًا ، والله الموفق والمستعان .،،،