إجابات وردود

 

 

 

 

أرسل لي الأستاذ الشاعر الشاماني هذه الأبيات يطلب شفعة لصديق له قائلا:

ألا يَا أيّها البرُّ النِّظامي ،،

لأنّك قائدٌ حرٌ عِصامي ،،

مواقِفُكمْ بِما شَهِدتْ شَهِدْنا ،،

وعندَ اللهِ تُحفَظُ للكِرامِ ،،

شَكَا لي مِنْ مَواجعِهِ صديقٌ ،،

صَدوقٌ بعدَ تعْيينِ المَدَامِ،،

فَمُدَّ لِندبِه حَبلاً شَديدًا ،،

لِلَمِّ الشَمْلِ يَدعو لِلْتئامِ ،،

فإمّا في شَرورةَ يَلْتقيهمْ ،،

بِنَدْبٍ ثُمَّ يَرجِعُ بعدَ عامِ ،،

وإمَّا الندبُ لِلأطلالِ فيها ،،

قَرابتُهُ لِيأنسَ في الدَّوامِ ،،

وأنتم يا أبا رامي وربي ،،

أراكَ تُجيدُ تَصْويبَ السِّهامِ ،،

فرددت عليه شعرًا بهذه الأبيات :

بَدَأتمْ بِالوداعةِ والسّلامِ ،،

وأطْريتمْ بإطراءِ الهُمامِ ،،

فَشكرًا أيّها المِقْدامُ شكرًا ،،

يُظلّلكم كَتظليلِ الغمامِ ،،

فَفِعْلُ الطيبينَ له مقامٌ ،،

وفِعْلُكَ قدْ بدا عالِ المقامِ ،،

صَديقُكَ ياعزيزُ لنا صَديقٌ ،،

وهمُّ صَديقِنا قاصي المَرامِ ،،

ودَدْتُ بِأنْ أكونُ له مُعينًا ،،

وأنْفعُهُ بِفعْلي والكلام ِ ،،

ولكنَّ الأمورَ غَدتْ أمورًا ،،

وقاداتُ الوزارةِ في صيامِ ،،

فَمنْ كانوا معي أضْحوا بعيدًا ،،

وجَاؤا بعدَهمْ أهلُ الحُسامِ ،،

إذا ما رُمتُ شَيئًا منْ كريمٍ ،،

تَحجّجَ بِاللوائحِ والنِّظامِ ،،

وقالَ التقنياتِ لنا دليلٌ،،

وتَحْكُمُ أمْرنا في الاقتسامِ ،،

وما لِصديقِنا معْهمْ طريقٌ ،،

سوى ما قَرّروهُ على الأنامِ ،،

فعذرًا لمْ يَعُدْ عِندي سهامٌ ،،

وقدْ نَضَبَ القرابُ منَ السّهامِ ،،

فقلْ لِصديقِنا صبرًا وصبرًا ،،

فعندَ اللهِ تفريجُ المُضَامِ ،،

وأدعو اللهَ أنْ يُجْزيكَ خيرًا ،،

ويَرْزقُهُ اللقاءَ معَ المَدامِ ،،

وفي محاورة أخرى أرسل لي صديقي العزيز عجلان الشهري بعض الأبيات فرددت عليه بهذه الأبيات؛

ألا يا أيُّها الشّهمُ المُلبّي،،

بإسْمِ اللِه تَلْبيةَ المُحبِّ ،،

عَهِدْناكمْ كما كُنتمْ وفيًا ،،

فَنَعْمَ الصاحبُ البرُّ المُربي ،،

نَفذْتمْ في الوسيعةِ عندَ قومٍ ،،

لَهمْ ركبٌ يُزاحِمُنا بِركبِ ،،

فمَا بلغوا منَ الآفاقِ إلّا ،،

بِمَا شَاءَ العظيمُ لهمْ وربّي،،

فمَا زِلْتمْ لِموطنِكمْ سَفيرًا ،،

يَبثُّ الخيرَ في أهلٍ وصَحبِ ،،

فكنْ للهِ في سَفر ٍقصيرٍ ،،

وكنْ للهِ في بُعْدٍ وقُرْبِ ،،

وكنْ للهِ في سَعْدٍ وكَرْبٍ ،،

وكنْ للهِ في شَرْقٍ وغَرْبِ ،،

فمَا خَابَ الّذي للهِ برًّا ،،

ومَا عَثرتْ له قدمٌ بِدرْبِ ،،

دُعائي أنْ تَعودَ لنا سَليمًا ،،

وعجْلانًا لهُ في اللهِ حُبّي ،،

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنا والشِعْر

  أردتُ أنْ أقتلَ الشاعرَ المَخْفي بِجلبابي ،، فلمْ أعُدْ أحْتملْ في ...