إنّي أبوءُ بِآثامي وأعْترفُ ،،
لخالقي منْ عَلِمْ إثمي وما اقترفُ ،،
واسْألْهُ مُسْتغفرًا عَفوًا يُخلّصُني ،،
منَ الذنوبِ لأنّي نادمٌ أسِفُ ،،
فقدْ بَلغْتُ عِتيًا ذَاهبًا لِغدٍ ،،
يُهدّدُ العقلَ في سَاعاتِهِ الخَرَفُ ،،
فَكمْ جَرحْتُ ونفسي أخطأتْ عبثًا ،،
حتّى تكَاثرَ في أنْحائِها الصَدفُ ،،
ورُغمَ أنّي معَ جَرْحي ومَعْصيتي ،،
لا زلتُ للهِ عبدًا كانَ مُعْتكفُ ،،
ويسألُ اللهَ في فَجرٍ وفي غَسقٍ ،،
أنْ يَغْفرَ الذَنبَ حتى يَذهبُ الحَشفُ ،،
وتُصْبحُ النفسُ بِالغفرانِ صافيةً ،،
فلا يُزلْزِلُها في ذَاتِها الترفُ ،،
فَاعفو إلهي وجُدْ بِالعفو مَكْرُمةً ،،
واسترْ عُيوبي فإنّي مُسْرِفٌ خَصِفُ ،،
وارفعْ مَقامي إذا ما عُدْتُ مُنْبعثًا ،،
لِيشمُلَ العبدَ عندَ لِقائِكَ الشّرفُ ،،
واغْدِقْ على عَبدِكَ المسكينِ مَرْحمةً ،،
تَغْشاهُ في موقفٍ يَبرزْ بِهِ الهدفُ ،،
فَجنةُ الخُلدِ أرْجو أنْ أفُوزُ بِها ،،
والأهلُ حَولي ومنْ أحببتُ وأتَلَفوا ،،
فَأطوي إثْمي بِكفي دُونما وجلٌ ،،
وأقذفُ الخزيَ عني مثلُ منُ قَذفوا ،،
وأحمدُ اللهَ إذ أصْبحتُ في نِعَمٍ ،،
معَ النبيينَ منْ أوفوا ومنْ عَطفوا ،،
في جنةِ الخُلدِ لا همٌ ولا نصبٌ ،،
ولا عذابٌ ولا خزيٌ ومُعتصَفُ ،،
إنّي أبوءُ بِنعماءٍ حَظيتُ بِها ،،
كمَا أبوءُ بِآثامي وأعْترِفُ ،،
فَاعفو إلهي لِعبدٍ جاءَ مُعْترفًا ،،
فَليسَ لي دونَ عَفو اللهِ مُنْعطفُ ،،