الحُكْمْ

 

كلُّ حُكْمٍ في القضايا مُرسَلا ،،

فيه عدلٌ يُرتَجى إنْ يَكْمُلَ ،،

قدْ طلبتُ الحُكْمَ ممنْ اعتقدْ ،،

أنّهُ في الحُكْمِ يبدو عادلا،،

لكنِ العادلُ فيما أعْتقدْ ،،

آثرَ الصمتَ ليبدو أعْدَلا ،،

فَنتاجِي فيهِ أمرٌ مُثْقِلٌ ،،

أو بَدا للعادلِ أمرًا مُثْقِلا ،،

أو عَصَاهُ الوقتُ حينَ طلبتُهُ ،،

أنْ يُوافينيَ حُكْمًا عَاجِلا ،،

فَبدا لي صَامتًا لَكأنّهُ ،،

أصْدرَ الحُكْمَ حُكْمًا أمْثَلا ،،

لمْ يَطِبْ للعدلِ ما حَكَّمتُهُ ،،

أمْ رأى رأيًا أسَدَّ وأجْملَ ،،

أمْ يقولُ الصمتُ في أحْكَامِهِ ،،

أنّ إنتاجي نتاجًا مهْمَلا ،،

ليسَ يَرقى نحوَ إبْداعٍ لهُ ،،

كانَ في الإبداعِ شيئًا مُذْهلا ،،

لستُ أدري أي حُكْمٍ حُكْمُهُ ،،

عادلًا أمْ ظالمًا أمْ معْضِلا ،،

أيُّها المُحْجِمُ في أحْكَامِهِ ،،

ليسَ في الإحجامِ حُكْمًا أعْجلا ،،

فتَبيّنْ ثمَّ قيّم قاصِدًا ،،

واضْبُطِ المعيارَ ضَبْطًا كَامِلا ،،

ثم هاتِ الحُكْم دونَ تردّدٍ ،،

فأنا بالحُكْم أرجو الأكمَلَ ،،

كلُّ حُكْمٍ يا عزيزي نافعٌ ،،

إنْ غشاهُ العدلُ صار الأعْدلَ ،،

ورجَائي أنْ أفيدَ بحُكْمِكم ،،

عندما أنتجُ شيئًا مُقْبِلا ،،

وسأدعو اللهَ أنْ يُجْزِلْكُمُ ،،

بصنيعِ الخيرِ أجرًا مُجْزلا ،،

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنا والشِعْر

  أردتُ أنْ أقتلَ الشاعرَ المَخْفي بِجلبابي ،، فلمْ أعُدْ أحْتملْ في ...