الرئيسية / الجديد من قصائدي / وصال العاشقين

وصال العاشقين

 

 

 

في الظلِّ أمْ في النورِ أنتِ آيةٌ،،

ويذوبُ فيكِ التائهُ الولهانُ ،،

أنا لمْ أجدْ بينَ الخلائقِ فاتنًا ،،

تَتُوهُ فيهِ إذا بدا الأذهانُ ،،

إلّاكِ أنتِ يا حروفُ قصيدتي ،،

تَسْمو بها الأشجانُ والألحانُ ،،

فَلْترْحميني إنَّني مُتَشوّقٌ،،

مُتعذِّبٌ مُتَبعثرٌ إنْسانُ ،،

للهِ ماهذا الدلالُ يهزُّني،،

وبهِ تُزَلْزلُ في دمي الأركانُ،،

فأكونُ منْ عشْقي أسيرًا حائرًا،،

وتَذوبُ في أجْزائيَ الوجْدانُ،،

يا آيةً في كلِّ شيءٍ فاتنٍ،،

قدْ صاغَها في سِيرتي الرحمنُ،،

جُودي بوصلِكِ إنني مُتَلهّفٌ،،

لكريمِ وصلِكِ نَاظِرٌ حَنّانُ،،

فالعمرُ يمضي في طريقِ وداعِه،،

لا ينْتظرْ أنْ يعطفَ الفنّانُ،،

قلبي تعذّبَ في هَواكِ وإنّني،،

مُترقّبٌ مُتَوَثّبٌ هَيْمانُ ،،

فإذا بخِلتِ بالوصالِ فإنني،،

يا فِتنتي مُتعذبٌ سَقْمانُ،،

أرعى النجومَ مراقبًا إطلالةٍ،،

لِسرابِ وصلِكِ والهوى هتَّانُ،،

جودي فإنَّ الجودَ أجرٌ مجزلٌ،،

وتَلطَّفي كي يظهرَ الإحْسَانُ،،

قلبي تَخطّفهُ الحنينُ لِنظرةٍ،،

تَسهو بها ويُزينُها التّحْنانُ،،

ما كنتُ أحْسِبُ في حياتي بُرْهةً،،

حَتّى عَرفتُكِ آيةً تَزْدَانُ،،

فغيابُ وَمْضُكِ للعذابِ يشدّني،،

ويهدُّني منْ جورِه الهُجْرانُ،،

فَلْتَعطفي بالوصلِ إنّي ناظرٌ،،

فالوصلُ بينَ العاشقينَ أمانُ،،

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنا والشِعْر

  أردتُ أنْ أقتلَ الشاعرَ المَخْفي بِجلبابي ،، فلمْ أعُدْ أحْتملْ في ...