إذَا قدْ كُنتُ أعلمُ ما أريدُ ،، فلا عَتَبٌ عليَّ ولا مَزيدُ ،،
أكمل القراءة »الإعتراف
إنّي أبوءُ بِآثامي وأعْترفُ ،، لخالقي منْ عَلِمْ إثمي وما اقترفُ ،،
أكمل القراءة »اللحن
غَنّيتُ لَحني فَذابَ اللحنُ أشْواقا ،، وسَالَ دَمْعي على الخدَّينِ رَقْراقا ،،
أكمل القراءة »أنا والشِعْر
أردتُ أنْ أقتلَ الشاعرَ المَخْفي بِجلبابي ،، فلمْ أعُدْ أحْتملْ في الشِعرِ إطرابي ،،
أكمل القراءة »كُورونا
كانتْ كُوروْنا التي قَضّتْ مَضَاجِعَنا ،، وبَاعدتْنا وفيها كلُّ مَا فِيْها ،،
أكمل القراءة »السامر
يا سَامرًا يرَْعى النُجومَ غَريْبا ،، ويَرى بِها وجهَ الحبيبِ مُرِيبا ،،
أكمل القراءة »البدر
بَدْرٌ تلألأَ بالجَمالِ وحِيدُ ،، فأضاءَ قلبي ثُمَّ قرَّ ورِيدُ ،،
أكمل القراءة »إجابات وردود
أرسل لي الأستاذ الشاعر الشاماني هذه الأبيات يطلب شفعة لصديق له قائلا: ألا يَا أيّها البرُّ النِّظامي ،، لأنّك قائدٌ حرٌ عِصامي ،،
أكمل القراءة »الديار
إنّي نَأيتُ عنِ الديارِ مُريدَا ،، منْ أجْلِ أنْ أصِفَ الهوى تَغْريدَا ،،
أكمل القراءة »الصفح
عَجِبتُ لِقلبي كيفَ يَعفو ويَصْفحُ ،، وينسى الأسى ما ظلَّ يُمْسي ويُصْبِحُ ،،
أكمل القراءة »