الرئيسية / مقالات (صفحة 21)

مقالات

بين الرابي والزبد في الرأي !!

يقول المولى تبارك وتعالى ” أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ ” وللرأي من وجهة نظري زبد مثل ذلك كما أن للتقرير زبد مثله ، وقد يكون رأيي هذا ومقالتي هذه في نظر البعض من الزبد ، وهو رأي قد يعتمد معيار المنطقية أو قد يقوم على المعايير الزبد ذاتها لكنه يظل رأي ينبغي احترامه في كل الأحوال كما ينبغي علينا احترام الرأي الآخر ولو كنا نراه من الزبد.

أكمل القراءة »

عندما تقصى النخب !!

تمثل النخب في المجتمعات عبر امتداد التاريخ مجموعة العلماء والمثقفين في المجالات المتنوعة، كما تمثل مجموعة الحكام والسياسيين والعسكريين من أهل الحل والعقد ، كما تمثل الأغنياء المتصرفين في توجيه الاقتصاد العام وإثرائه لتمويل نشاطات المجتمعات ودعمها ، وهم في مجملهم يتبادلون السيادة والتصرف في الأمور العامة بحسب نشاط الأمم والمجتمعات ، وقد تنشأ بين النخب باختلافها شراكة التصرف في الأمور من خلال السلطة الحاكمة أو السلطة المؤثرة في فكر الأمة واتجاهاتها ومثلها وتقاليدها ، ولسيطرة النخب فلسفات متنوعة بتنوع انتماءاتها الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ، إلا أن الثابت في العصور السالفة هو سيطرة النخب على العوام .

أكمل القراءة »

بين الغث والثمين !!

قبل أن أبدأ بكتابة مقالتي هذه أردت أن أكون معاصر الفكرة والأسلوب ، ولذلك بدأت أبحث عن مثير لعنوان مقالتي بين محتويات الصحف المحلية والإقليمية ، ولاحظت وأنا أجوب ذلك الكم الهائل من الموضوعات أن الاهتمامات بالكتابة لم تترك شاردة ولا واردة إلا وكتبت حولها جملة أو عبارة أو مقالة، ووجدتني أشتد حيرة كلما اقتربت من رأس موضوع مقالتي نتيجة تساؤلي المتكرر : هل ستضيف مقالتي إلى خبرات القراء جديدًا ؟ وبين حيرتي وتساؤلاتي قادتني ذاكرتي إلى ذلك الزمن الذي كنت فيه وزملائي الطلاب نقلب بعض الكتب والقصص المنشورة على بساط الباعة المتجولين فوق أرصفة سوق الحراج بمدينة الطائف نبحث عن غايتنا في القصص البوليسية ، على الرغم من قلة الكتب والمكتبات في تلك السنوات ، ولا أعلم ما هو سر اهتمامنا بتلك القصص سوى أننا مع قلة الصحف مللنا من الموضوعات التي يتناولها الكتاب آنذاك عن بعض القضايا المعاصرة ، وكانت لا تحمل مثيرًا يحفزنا إلى القراءة المتابعة ، فنلجأ إلى البدائل المتاحة في القصص البوليسية المترجمة في الغالب ، وإنني أخشى خشية الكتاب الذين يحترمون فكرهم أن نصل مع أبنائنا إلى الحالة التي وصل إليها كتاب زماننا الماضي ، فنكتب ونكتب ولا أحد يلتفت إلى ما نكتب .

أكمل القراءة »

شركاء متشاكسون !!

 

نتابع كثيرًا ما يحدث لأولادنا من تأثيرات متناقضة في البيت والمدرسة والمجتمع الجديد مجتمع التقنية ووسائل الاتصال الاجتماعية المتنوعة ونخشى أن يصل التأثير إلى عدم اكتراث الناشئة بالقيم والمبادئ والأصول ، فيخرج في الغد لنا جيل لا يؤمن بما نؤمن به ونحافظ على التمسك به دينًا ومنهاجًا وقيما ومبادئ ، وقد يكون السبب الرئيس في كل ذلك تشاكس الشركاء في تربية الناشئة فكل يبني ويصمم وينفذ من البرامج والمناهج والوسائل والأدوات ما يحقق له هدفه القريب بعيدًا عن التنسيق مع الشركاء وبعيدًا عن خطط التنمية الوطنية وأولوياتها ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بتربية أجيال المستقبل .

أكمل القراءة »

المؤمنون حقًا !!!

 

سأل أحدهم صديقه فقال : لماذا نعبد الله وحده دون سواه ؟ فقال صاحبه مستغربًا السؤال: وهل من شك في إجابة المؤمنين حقًا عن هذا السؤال ؟ قال له: لاحظ أنك قلت : المؤمنين حقًا ..!! فرد عليه مستغربًا : وهل يهمك البحث في إجابات غير المؤمنين ؟ قال : لا ، بل يهمني أن أعرف إجابتك أنت . فقال له بثقة : يعبد المؤمن الله تعالى لغايات ثلاث . وقد يعبده لبعض منها . الغاية الأولى : الامتثال والطاعة ، وهي أن تعبد الله تعالى إتباعًا لأوامره واجتنابًا لنواهيه ، طاعة لله ورسوله. والغاية الثانية : الرغبة والرهبة ، وهي أن تعبد الله تعالى رغبة فيما عند الله المنعم الرحيم من الثواب والجزاء الحسن وتجنبًا لعقابه وهو شديد العقاب .. أي طلبًا للجنة وهربًا من النار . والغاية الثالثة : الحب المطلق ، وهي أن تعبد الله تعالى حبًا للخالق المتصرف في الخلق ولاستحقاقه المطلق للعبادة ، أي أن تعبد الله لأنك تؤمن في قرارة نفسك أنه المستحق للعبادة وحده دون سواه وتستمتع بعبادته دون غرض آخر لنفسك .فإن تفضل عليك بخير فهو المتفضل والجواد دائمًا، وإلا فيكفيك من الخير والفضل أنك عبدته وتعبده .

أكمل القراءة »

عندما تعطل محكمة العقل !!

 

عندما تعطل محكمة العقل !!

لقد خلق الله تبارك وتعالى الإنسان آية من الآيات المعجزة في خلقه ، ودعا الإنسان نفسه للتدبر في نفسه وتكوينها وخلقه وتعقيداته ، ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون) ولعل كل منا لو سؤل عن نفسه لما أجاب بمعرفة يقينية إلا عن القليل عما تتصف به نفسه من صفات الإعجاز الخلقي ، ولنتساءل لإثبات ذلك عن الآتي : كم من خلية لها صفة الحياة في جسم كل منا ؟ كم من عضو يعمل بإذن الله تعالى بأوامر العقل بالإرادة منا ؟ وكم عضو يعمل بدون إرادة منا وهو مسير بفطرته وخلقه إلى أجله ومن ثم إلى أجلنا ؟ كم من حي في أجسامنا يولد يوميًا ؟، وكم من ميت يموت فينا كل ساعة بل ربما كل دقيقة ؟ كم من أمة تعيش في أجسامنا من الأحياء المنظمة والمتفاهمة والمنسقة ؟ كم من جزء حي يتلقى أمر عمله منا فينا ؟ وكم من جزء لا نعلم متى يعمل وكيف يعمل فينا ؟ إننا وإن تفحصنا كثيرًا بهدف العلم سنقف على حقيقة أننا لسنا كما نظن واحد في الجسم الواحد بل أمة من الكائنات والمخلوقات في جسم الواحد منا ، ولهذا فالأصح في نظري لغويًا أن نقول للمرء أنتم وليس أنت بواقع العلم اليقيني بأنه أمم في واحد ، تبارك من خلقه على هذا النحو .

أكمل القراءة »

فقه الاختلاف لبلوغ الائتلاف

 

يعمل أكثر من نصف مليون موظف وموظفة في مجال التربية والتعليم العام بين قيادات تربوية ومشرفين ومعلمين ومعلمات ومرشدين ورواد أنشطة ومحضري مختبرات ومشرفي مصادر التعلم وموظفين إداريين يتنوعون في اتجاهاتهم وأفكارهم بتنوع مؤسسات إعدادهم وتنوع انتماءاتهم الفكرية والمذهبية وتنوع قناعاتهم بالحقوق والواجبات ، ومن البديهي أن تجد بينهم التوافق والاختلاف ولعل معضلة التربية والتعليم الحقيقية في توجيه هذه الجموع الغفيرة من القائمين على التربية والتعليم إلى الاتجاهات التي تهدف إليها الدولة وسياسة التربية والتعليم فيها في الوقت الذي تتسع فيه مساحات الاختلاف داخل المجتمع بأكمله نتيجة لتنوع المشارب والمؤثرات ورفض الفكر الآخر عند الغالبية منهم وعدم قبول الاختلاف .

أكمل القراءة »

تجسير الفجوة بين الأجيال !!

 

ينطلق العالم في التغيير نحو المأمول وحتى المستبعد ، وهو النهج الذي سار عليه الإنسان منذ أن أوجده الله تبارك وتعالى ، وعلمه ما يشاء من علمه ليبني ويعمر ويواصل في النماء باستحداث الجديد كل يوم بل كل ساعة والآن في كل دقيقة بل في كل ثانية ، وتتسع مسافة التغيير مع التقدم في مجال الابتكارات والمخترعات ، فما كان يلزم لتعلمه شهرًا أصبح من المطلوب تعلمه اليوم في ساعة ، وربما تنشأ الأمية باستخدام بعض المخترعات لو أجل تعلمها لدقيقة واحدة ، هذا هو الحال اليوم في ظل تسارع التقانة وولوج مجتمع المعرفة في قرية العولمة ،

أكمل القراءة »

كيف يمكننا قياس تنميتنا ؟؟

 

تناول الأخ الدكتور علي سعد الموسى الكاتب المؤثر في جريدة الوطن مقالا ناقدًا بعنوان ” متوسط دخل الفرد ” مستندًا على الإحصاءات التي تناولتها وسائل الإعلام حول ارتفاع معدل دخل الفرد السعودي بمعدل 19% عن العام السابق ليصل إلى 70 ألف ريال في العام الجاري ، ويستغرب الكاتب هذا التقرير الخطير الذي لا يعتمد إلا على صورة من صور التظليل الإحصائي ، وذلك من خلال قسمة معدل الدخل الوطني على معدل عدد السكان المتوفر من واقع الإحصائيات السكانية القديمة ، ويستدل الكاتب بإحصاءات أخرى من نفس المصدر عن عدد الأسر في المملكة بشكل عام البالغ ثلاثة ملايين أسرة تقريبًا وعدد الأسر المشمولة بالضمان الاجتماعي والتي يقدر تعدادها وفقًا لأوراق وزارة الشؤون الاجتماعية الرسمية ستمائة ألف أسرة يعيشون على مداخيل الضمان الاجتماعي بما يعني أن 20% من الأسر السعودية لا تدخل ضمن إطار الإحصائية النسبية للدخل الوطني ،

أكمل القراءة »