الرئيسية / مقالات

مقالات

بعض من الخيال في استشراف مستقبل الأحفاد

لو تصدى كاتب للكتابة للأجيال السابقة والتي أفضت إلى الخالق تبارك وتعالى لوسمه الغالبية بالخرف والعته والجنون ولو تصدى أحد من الكتاب لما سأتصدى له في هذه المقالة فأرجو أن ألا يجابه بسخط المعاصرين من المطلعين على ما يكتب ، فكما أن للمعاصرين الحق على الكتاب في أن يتناولون قضاياهم بالنقد والتحليل والتقويم فإن علينا حق مضاعف تجاه الأجيال المستقبلة من خلال استشراف قضاياهم التي نتوقع حدوثها انطلاقًا من التطورات المعاصرة ، فالمستقبل يشير إلى تعقيدات فكرية ومنهجية تفوق ما لمسناه في عصرنا الحاضر رغم تعقيدات مكوناته الناتجة عن تطورات التقنية ووسائل التثقيف والإعلام والتواصل والاتصالات. أكمل القراءة »

ماذا بعد الحوار الوطني ؟؟؟؟

كتبت مقالة بنفس العنوان يوم الخميس24 ذو القعدة 1430هـ ونشرتها في موقعي الإليكتروني في سلسلة خميسيات حالمة وطبعت في كتاب حمل عنوان خميسيات حالمة طبع عام 1431هـ 2010 م ، تضمن محتواها الآتي: أكمل القراءة »

الصور الذهنية وتأثيرها في اتخاذ القرارات

الصورة الذهنية هي البيانات والأفكار المختزلة في العقل البشري لدى الأفراد نتيجة تراكم التربيةوالخبرة وانتقال الأثر من الآخرين وهي خريطة المعلومات والصور التفسيرية التي يستخدمها الإنسان لفهم المواقف والأشياء وإدراكها وتفسيرها والتعامل معها. وليس بالضرورة صواب الصور الذهنية ومنطقيتها فقد تتكون لدى بعض الأفراد صور ذهنية غير صحيحة وغير منطقية وغير مقبولة ويترتب عليها قرارات وأحكام غير صحيحة وغير عادلة، وقد تبنى الصور الذهنية في العقل البشري بأساليب منظمة ومتعمدة عن طريق التربية الموجهة وقد تتكون بشكل عشوائي غير مقصود نتيجة التعلم الذاتي، وهي مكتسبة ومتطورة ويمكن تعديلها وتصويبها وتطويرها بالحذف والتعديل والتنمية ويمكن تكوينها وتوجيهها لدى الفرد أو مجموعة الأفراد لتحقيق غايات محددة وهي الهدف المقصود لغسل الأدمغة. أكمل القراءة »

التربية بالحوار خارج صندوق العادات

يقول الكاتب المتخصص في تطوير الذات صاحب كتاب التربية بالحوار الدكتور عبدالكريم بكار:” إن طريق الحوار هو طريق المستقبل وهو طريق النهوض وطريق الفهم العميق والرؤية الثاقبة، كما أنه طريق التآخي والتعاون، وإذا لم نسلك هذا الطريق، فقد يكون البديل هو طريق التباغض والتجافي والتعنيف والانغلاق وسوء الفهم، وهذا ما لا يتناسب مع الرؤية الإسلامية للمستقبل، كما لا يتناسب مع الأدبيات الإسلامية في العلاقات الاجتماعية ، وأنا أوافقه الرأي حول ما قرره تجاه الحوار كأسلوب تربوي يكسب الناشئة تقدير الذات واحترام الآراء الأخرى وإن تباينت عن رأيه وهو أسلوب تفاهم بشري تعتمده الدول والدبلوماسية الجادة والراغبة في الوصول إلى اتفاقات عادلة. أكمل القراءة »

وراء كل أمة عظيمة …..!!

وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة.. شعار تبناه معالي وزير التربية والتعليم الأسبق في وطني العزيز الدكتور محمد الرشيد رحمه الله وتحول في عهده مسمى وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم قبل أن تتم التعديلات في الهيكلة الإدارية للتعليم العام والعالي وتدمج وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة بمسمى وزارة التعليم وتستبعد التربية من التسمية الجديدة للوزارة ، وقد اهتم رحمه الله وكل من وافقه في عهده بالتربية بكل مفاهيمها المتطورة ونادى بالاهتمام بتطبيقاتها العملية على مستويات البيت والمجتمع والمدرسة باعتبارها أساس من أسس التعليم وما لبث هذا الاهتمام أن أفل نجمه وبدت اهتمامات جديدة لدى قيادات التعليم المتعاقبة . أكمل القراءة »

معامل الارتباط بين التربية والتعليم والبطالة والفساد.

قد لا يختلف كثير من المستطلعين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الاجتماعية حول وجود ارتباط خطي وارتباط نسبي وتشعبي بين نسب الفساد في مجتمع أو دولة ونسبة البطالة فيها وخاصة بطالة العمل والتي تؤرق نسبها المتزايدة غالبية الدول النامية والفقيرة وحتى بعض الدول المتقدمة التي تعاني من ارتفاع نسب البطالة عن حدودها المقبولة أمميًا، ولكن السؤال الذي ينبغي البحث عن إجابته عند التربويين هو: هل توجد علاقة ارتباط بين ارتفاع نسب البطالة ونسب الفساد وبين مخرجات النظم التعليمية والتربوية؟ أكمل القراءة »

التعليم للحرية مواجهًا التعليم المسيس والمقولب لتقييدها !!

هل يمكن استخدام التعليم لتحجيم الحريات وقولبتها وتأطيرها وتوجيهها نحو تحقيق أهداف القوة؟ هل يمكن استخدام المدارس معامل غسل للأدمغة لتحقيق مكاسب للسلطات؟ هل نظم التعليم السائدة تلبي مطالب التحرر من الجهل؟ وهل يمكن للتعليم أن يصبح قيدًا مكبلاً للأفراد مانعًا من تمتعهم بالحرية والانطلاق في فضاءات الابداع؟ أكمل القراءة »

مختلفون في تربية أولادنا.. ولكن!!!

نتابع كثيرًا ما يحدث لأولادنا من تأثيرات متناقضة في البيت والمدرسة والمجتمع الجديد مجتمع التقنية ووسائل الاتصال الاجتماعية المتنوعة ونخشى أن يصل التأثير إلى عدم اكتراث الناشئة بالقيم والمبادئ والأصول ، فيخرج في الغد لنا جيل لا يؤمن بما نؤمن به ونحافظ على التمسك به دينًا ومنهاجًا وقيما ومبادئ ، وقد يكون السبب الرئيس في كل ذلك تشاكس الشركاء في تربية الناشئة فكل يبني ويصمم وينفذ من البرامج والمناهج والوسائل والأدوات ما يحقق له هدفه القريب بعيدًا عن التنسيق مع الشركاء وبعيدًا عن خطط التنمية الوطنية وأولوياتها ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بتربية أجيال المستقبل .

أكمل القراءة »

يهمني رأيك فيما أكتب .

في يوم 2014/05/16 كما في هذا اليوم كنت قلقًا جدًا من أن أكتب مقالاً لا ينفع المتلقي ولا يضيف له جديدًا في مجال من مجالات العلم والثقافة المتنوعة وكتبت حينها مقالة تتضمن نفس أهداف هذه المقالة تقريبًا بعنوان ” بين الغث والثمين ” ، فليس الغرض الرئيس من كتابة المقالة أو الرواية أو الكتاب ولا الغرض من إجراء أي دراسة أو بحث من وجهة نظري المتواضعة أن نملأ بها مساحة محددة في ورقة أو مجموعة ورقات أو نملأ بها صفحة إليكترونية أو مجموعة صفحات دون أن يكون لها أثرًا إيجابيًا في متلقيها قارئًا أو زائرًا متصفحًا وأن يكون فيها النفع لتطوير وضع أو قيمة أو منهج ، أكمل القراءة »

نحن وأولادنا وأحفادنا بين التفاهم والتنافر

هل نحن متجددو الثقافة ؟ هل نحن مسايرون للتطورات العالمية في مجالات التقنية الجديدة والإعلام الجديد وأدوات التواصل الرقمية ؟ هل نحن مدركون للفروق بيننا وبين الجيل المعاصر وناشئة الأجيال المستقبلة ؟ هل نحن حريصون على التعلم المستمر ؟ هل يلزمنا معرفة حالتنا الثقافية والعمل على تطويرها وتنميتها بما يتوافق مع معطيات العصر وسماته ومتطلبات المستقبل وتحدياته ؟ أسئلة قد تجول في عقل من مثلي الحائر من اتساع فجوة الثقافة بين جيلنا وجيل الشباب المعاصر وجيل الأطفال المستقبلي . أكمل القراءة »